ان كان صبحك تنفس وانجلى ليله
لا تنشد الدرب عن بعده وعند قربه
افهق ستارالغياب وناد واجيله
منك العذر يستحي قبل اتعذربه
يافارق (ن) باالحلا والطبع عن جيله
فرق السماء الساميه عن طامن التربه
غنيت للناس وجروحي تغنيله
شوقن تمادا وصوت اللوم يجهربه
طبع حبك في قلبي و الأيام ماتمحيه
هذا هجرك يحاول يموجه ولا ماجه
يموت الامل لكن ظنون الغلا تحييه
وعروق الوفا فالروح والقلب وجاجه
خبرتو حدٍ يبكي على واحدٍ يبكيه
خبرتو حدٍ مسجون مايبغي افراجه
أحبه ولا ابغضته على شيً يسويه
ولا زالت ارقاب الرجاء في منعاجه
- محمد بن فطيس .
شلون اشوفه بعد ذيك الليالي غريب
وهو ذعاذيع نوده دايم تهبني
ماني مخليه ل الدنيا وقبح النصيب
لو كان يقطع حبال الوصل ويكبِّني
واللّه لـ احبه لو انه مايبيني حبيب
ماهو ب لازم عشان احبه يحبّني
تدري انك ضفت للعولمه بحثٍ جديد
علم هــــديف الانـــامط وقراء العيون
انت تبغى زبدة العلم والشي الاكيـــد
انت في كون لحاله وخلق الله بكون
كان كل اللي فعلته من اجلك مايفيـد
والا انــا لله وانا اليــه راجعــون
حبيبي كيف أمر ب شارعك ما تدري إني جاي
وأنا أعرف الصباح اللي يجيبك من ذعاذيعه
ياسحر أخر قصيده في عيون الشاعر الغواي
يا وجهً مستعد أعيش عمري في تقاطيع
أمانه لا تغرك المرحبا وضحكة محياي..
ترا حزني مثل رمشك طويل وضيعتني.. ضيعه
ياكم قلت لك دمعي قريب ولاصدقت
انا واحد من حزني يدنى ما يحزني
لاتفضح همومي ياحبيبي ليا دققت
تراك الوحيد الي بقالي على ظني
على شان ماتكرهني اتركني اليا ضقت
ماودي يجيك اللي ماتتوقعه مني
تغيرت من ظلم الليالي ومن ما ذقت
ولاعاش شكلي بشكلي ولا سني بسني
"أ تحرى مجيّك وأتشوّق لقاك
والمُتيّم عقارب ساعته تقرصه
كيف ضحّيت في قلبٍ يدوَّد رضاك
الذهب ما يفرّط فيه من يبخصه
ليه تجبرني اكره كل ذكرى معاك
من ملك فالحياة أحباب وش ينقصه
لا تراهن على الحُب ويغرك غلاك
" قلبي أثمن من إن إنسان يسترخصه