مو غرور ولا ثقة مُبالغ فيها، ولكن احيانًا يراودك شعور أنك إنسان ما يتعوّض أبدًا، لأنك قدمت كل حاجة باستطاعتك تقديمها، سوّيت اللي عليك وزيادة، ما كنت مقصّر في أي شيء أبدًا، لذلك قرّرت ترحل لأنك وصلت لمرحلة ال "بيّض الله وجهي" ترحل بعد ما اكتشفت أن افعالك جالسه تُصب في المكان الخطأ
مرحلة تُسمّى «الصَّدَّ عن الرغبات»؛ تصل بها إلى أن تتنازل عن كل ما في صدرك ثم تمضي
تذكرت أبيات فيها يقول/
على كل حاجة كنت أبيها ولا الله أراد
سلامي عليها من ضمير سمح منها
كانو البدو يقولون
من أرخى حبل الوصل لا ينتظر مني أشدة
إللي يبيك فعلاً ما يحتاج تذكره فيك و الوفاء ما يجي بالترجي
Never beg for loyalty
If someone leaves you