عن أبي هُرَيرَة رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((ذَكَرَ يومَ الجُمُعةِ فقال: فيه ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يُصلِّي يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه، وأشار بيدِه يُقلِّلها ))
وإنْ غَرِقتَ في بحر سيئاتك، فاعلم أنّه قطرة في بحر عفو الله.
فأسرِع إلى التوبة لِيُسرِع لك الله بالعفو؛ فإنّه إنْ عفا عنك فكأنّك لم تعمل سيئةً قطّ.
﴿وَهُوَ الَّذي يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِهِ وَيَعفو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ [الشورى: ٢٥]
هناك فرق بين الصراحة والوقاحة مع عموم الناس.
الصراحة-مثلًا- تقول لمن أخطأ: أخطأت، أو ليس الأمر كما ذكرتَ.
الوقاحة أن تقول له: ما عندك سالفة، أو مسوي نفسك فاهم.
شيءٌ مفزع عندما تغادر الدنيا فيهرع أهلك إلى حساباتك في وسائل التواصل فيبحثون عن ما فيه من إثم أو عدوان ليحذفوه حتى لا تزداد سيئاتك وأنت في قبرك.
وشيء مؤلم عندما نرى أحد أبنائنا أو إخواننا يضع في حسابه بعض السيئات فنظل ساكتين ولا نعظه، فإذا مات بحثنا عن الأرقام السرية لحساباته.
الشخص الوحيد الذي إذا ذَكْرتَ عيوبه لا تُعدُّ غيبة=هو أنت.
صارح ذاتك، وعدّدْ عيوبك، وحاسب نفسك.
وأَحَسَنُ الأوقات لذلك عندما تأوي إلى فراشك للنوم.
هل أنت مُقصّرٌ في حقّ ربّك ونفسك وأهلك...؟