طيوفك اللي على دربي تدهورني
من وين ما عرضت سجيت وياها
عقبك تعنيت و الذكرى تسهرني
والنفس شفقت عليك وجابت اقصاها
ماجابك الشوق صوبي يامدمرني
ولا جابتك هالقصايد يوم تقراها
ناطرك لو عزتي بالصد تجبرني
ولا العرب لو تقفي قلت فرقاها .
الليلة الصدر ناره من عصر تدّهر
أحس خلف الضلوع قيامةٍ قايمه
وأنا رهيّن الطواري والتعب و السهر
واللي سواته سواتي ماني بـ لايمه
الضيقة اللي من أول من شهر لـ شهر
أستوطنت فـ الحنايا و أصبحت دايمه
اعتزلت الناس كن بيني وبين الناس غبّه
لا قريب ولا بعيد ولا ضفاف ولا مواني
الحياة المستقرّه والامور المستتبّه
والله انها تغني من احلام وأمال واماني
كنت امر بحزن لا يُوصف وحالٍ ما يشبّه
جعل ربي مايحط انسان غيري في مكاني
ما عاد أنا مشتاق ولا أنت مشتاق
أنا رقدت البارحه و أنت ممسيت
هذا أنت دايم تقلب الصحبه خناق
و دايم تغلى ولا أنا ، ماتغليت
بتدق ولا ترى ماني بداق
أنا لو إني اللي مزعلك دقيت
خل اتصالك يقول مشتاق مشتاق
و الذبذبات تقول " مليت مليت "
مشغلني التفكير في بعض الأمور تجمعت في وقت واحد كلها
محتاج لي مخرج ومنفذ للعبور
للشجره .. اللي تحتويني ظلها
صبرت فالدنيا وانا ماني صبور
شيبت من كثر الهموم وحملها
احلام في عقلي وفي راسي تدور
بس النهايه ماقدرت اوصل لها