زعلت مني و قعدت تعيط و اعتبرتني البنت العاقة الي ما تستحي على الكلام الي قرأته بس ما عمرها فكرت تشوف هل الكلام الي أنا كتبته كان مواقف حقيقية ، هي قررت انه انا الغلطانة لاني تماديت في الكلام على شيء مش مفروض هي تفتحه أصلا و وقتها ندمت و صرت الخادمة المطيعة لاسبوعين عشان تغفرلي
تذكرت شغلة صارت السنة الماضية
كانت علاقتي بأهلي ذيك الفترة كثير سيئة و مكانش عندي تويتر لهيك كنت امسك دفتر فاضي و افضفص فيه ، المهم امي الله يسعدها كان ترتب و فتحت الدفتر و قرأت كل الي فيه صفحة صفحة و تتوقعوا انها عاتبتني او عاتبت نفسها على الكلام ، أبدا