وقد أعثرُ في الدربِ إذا سرنا
لأني سأسيرُ تائِهاً موزعاً
ما بينَ عينيكِ
وما بين التفاتي خائفاً
ونقل خطوتي محاذراً
إني أخافُ حارساً،
حين يخاف عابراً
وعابراً حين يخاف حارساً
ثم يخافانِ معاً مِّني
من الذي سيقبل ادعائي
إنني أبقى هُنا عشقاً؟
وإن الحب سر الانتظارِ؟