شعاني حمامٍ فوق روس النوامي خُلْج
تغنّي على روس النعانيع منسجْمه
الاحيه من فرقاك يـا بو خدودٍ بلْج
عسى لايم الميلاف عبرود ابو نجْمه
محبتك حطّت في محاني ضلوعي فلْج
كما " فلج " سيل لواديٍ صكّته عجْمه
عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «خَالِفُوا الْيَهُودَ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي نِعَالِهِمْ وَلَا خِفَافِهِمْ» (رواه أبو داود).
هذا الحديث مروي في سنن أبي داود (برقم 652)، وفي صحيح ابن حبان (برقم 2195)، والمستدرك على الصحيحين للحاكم (برقم 840).
وقد صححه عدد من الأئمة منهم الحاكم النيسابوري ووافقه الذهبي، وصححه الألباني
واتوقع الحين عرفنا من هو اليهودي
إن المعركة التي نخوضها اليوم أعمق وأبعد أثراً من مجرد صراعات سياسية عابرة؛ فهذه الحرب لا تستهدف المملكة العربية السعودية وحدها، بل تستهدف العقيدة والدين والهوية الإسلامية بأسرها. ومن هنا، فإن الواجب يتحتم على كل مسلم شريف يغار على دينه ووطنه أن يقف صفاً واحداً مع جنودنا البواسل وقيادتنا الحكيمة، ليس فقط في ميادين الشرف، بل حتى في منصات التواصل الاجتماعي؛ لصد الشائعات، ودحض الأباطيل، والدفاع عن الحق بكل ما أوتي من وسيلة وقوة.
تسلّحنا المبادي والعقيده
قبل تسليحنا اللي في يدينا
فقل للجاهلين اللي تمادوا
سنجهل فوق جهل الجاهلينا ،
#جنودنا_عز_الوطن_وسياج_امنه
(« ما يزال التغافل عن الزلات من أرقى شيم الكرام، فإنّ الناس مجبولون على الزلات والأخطاء، فإن اهتم المرء بكل زلة وخطيئة
تَعِب و أْتعب»
- الإمام ابن الجوزي رحمه اللّٰه
عن زلة الصاحب وغرّات الأجواد
سمعي ثقيل وفي عيوني غشاوة
_محمد بن عفيّفه
يقولون والأمثال تضرب ولا تنقاس
طبيعة الاوادم كلمة الحق توجعها
على الله ياقلبي تزهد بنصفك الحساس
ماتصفى لك الايام مالم تصارعها
من يشوم عن طرد الرجا ماله إلا الياس
وانا روحي .. ألزم ماعليها ، طبايعها
عسى الضيقة اللي كن ماني مع الجلاس
فدا الضحكة اللي ماعرفت أتصنعها
الله اكبر والشموخ اللي خطب ود السياده
مايعرف اللي من الضيقه على المرقاب عدّا
ياقف اللي للبلاد يسل سيفه من غماده
يدري ان السيف لا طول فـ وسط الغمد صدا
وش يقول اللي السحاب يعانق بشده بلاده
والفخر لا مرهم ما مر يومين وتعدا
في ذرا سلمان ابن عبدالعزيز وفي شداده
نعتلي صرح الشموخ ونكسب المجد المبدا
الزعيم اللي حباه الله بشعب وروس قاده
كل يوم يرددون يعيش حاكمنا المفدى
ياولي العهد يارمز السياده والاراده
ملهم العالم وفيك اصحاب الإنجاز اتقدا
كل يوم ومجدك المعمور قابل للزياده
لو يهدي الوقت فالإنجاز قلت شلون هدا
الوطن والدين والشعب السعودي وامتداده
دونها ياسيدي من كيد الأخصام اتصدا
السعودي مستحيل ينام مايبلغ مراده
قصتن يدري بها اللي لو ماجاب علوم ودا
ياقف الشعب السعودي صف من دون القياده
والقياده دون حلم الشعب تاقف واتحدا
" يا سيّدة قلبي و شيخة مقرّه
لك الرضى ينقاد بالطول و العرض
ماعاد باقي لي على الناس جرّه
على مداهيلك غدت جرّتي فرض
في كل مره لا نويت أتشرّه
كن العيون تقول فضّ الزعل و إرض
أنا أستعد أطيح مليون مرّه
ولا تطيح دموع عينك على الأرض "
ليت من يدري بحبه وياثق من غلاه
لا سعى فـ جروح قلبي سعى فـ اعلاجها
واحدً ربي من الزين والقبله عطاه
يستلم عرش المحبه ويلبس تاجها
مثل مايحتاج الانسان لـ الماء فـ الحياه
الدروب اللي تودي عليه .. احتاجها
ضوى اللّيل كنّه يارفيق السعد ليلين
ولا ادري وش آنا في بقاياه متباطي.
ولٰٓكّن دلهني بحلو السوالف لين.
يشتّت بزوغ الصبح ماهيّة احباطي
تكلم عن الماضي وعن سيرة الماضين
وجنّبني اطراف الحديث الدمقراطي
اهم شي لاتنشد عن الشوق والمقفين
ولا تعتبر نهج السواليف سقراطي.
انا ضايق جدا ولا هو بوضعي زين
ولاودي ارمي كلمة نهجها خاطي.
من البارحه والنوم ماهو بصوب العين
تحس انها لاشفتها عين متعاطي.
اسامر بقايا البدر في هجعة السالين
ليا راح كنه شمعة نورها واطي.
تقول ان خلف ضلوعي امن العنا والبين
تلاحين مجروحً على عزف غرناطي
انا كيف اصارحك ان قلبي غدا قسمين.
على دانة من دونها يزفر الشاطي.
من يعادي دارنا طول عمره ماستفاد
نضربه في عقر داره ولا يمكن يعود
وان ضربنا خصمنا ضربنا دايم سداد
وفعلنا فعلً مخلد إلى يوم الخلود
والفضل لله تعالى وبالتوفيق جاد
والشكر لأهل المواقيف ضباط وجنود
بيتّ مردد طرالي ليا جاه الهجاد (:
كلبونا نردده دون مكه والحدود
ما شترينا "الأسلحة" والمواقف والعتاد
غير لأجل نمكن العود في عين الحسود.
حسّ الفكاهه و الشغف و التونّاس
( جميعهم ) .. ما عنهم الطير خبّر
احيان يكسرني من النود ، نسناس
و احيان لا همّلت كسري .. تجبّر
في المجتمع فيني من عناد جسّاس
و في عزلتي .. مثل الفجيع المصبّر
احتاج ..و اقفّي .. وانا رافع الراس
كنّ السحايب من جبيني ..! تزبّر
ما احدً لمح في عيني الضعف والياس
على كثر ما اقبل زماني .. و دبّر
ان زانت اوضاعي تواضعت لـ الناس
و ان شانت اوضاعي .. بديت اتكبّر !
صاحبي طال انتظار " الليله الورديه "
قامت الساعه وانا ماشفت نص اشراطي
مابقى الا بضع وقت وتحضن الحوريه
احزم شناطك تراني قد حزمت شناطي
الزمان مكركب ، الاحلام عشوائيه
ودي انّا مانموت بهالزمان الواطي
الحظيظ اللي بنى له قصر ف الشرقيه
اما في حي الطبيشي والاحي الشاطي
وحط له فالقصر ( فلذة كبد ) عشرينيه
" فوق تربة زعفران و تحت ليل غاطي "
كل ماعانق " مكاسرها " على حنيه
يتنفس عطرها لين يغدي متعاطي
فك شبك المزرعه ويش أنت خاسر
من يحسب المال مايحسّب حسابه
.
كان في راسك من الطنخـه مكاسر
فـ الكريم يجـود لو رزقه هبابه !
.
سو مثل الي يسوون ( الدواسر )
من كرمهـم ضيفهم تكّرم ركابه
.
لو يعسر الدوسري فـ الوقت عاسر
مستحيل يصك مشروعه و بابه
اعتقوني واتركوني في إنعزالي
يكفي اللي راح من عمري نهابه
إيه انا مرتاح يوم إني لحالي
ونفسي ارتاحت على جو الكئابه
بايعوني بين ظني وإحتمالي
ما بقى في صدري الضايق رحابه