بعد مراحل من العُمر يتغير طبع الانسان
وعاداته و اسلوبه مما يجعله يُلاحظ ذاك
و يشتاق لنفسه القديمه
على سياق ذالك :
الماضي كله ماعليه حسايف إلا على
قلبي الخلّي ونفسي القديمه والله .
هناك مرحلة من الوعي اسمها " الامبالاة الصحية "
كل العافية تبدا منها وتكون فيها قد تعلمت أن تجعل علاقاتك سطحية ولا تتعمق ، لا تبالي باخطاء الناس وتعذرهم غالباً، لأنك لم تعد تفتقر لوجود احد ولا تغتني بحضوره ، وكلك يقين ان الروح التي تشبه روحك ستجدك و تتناغم معك دون مجهود وتخطيط "