من أعظم النعم تلك التي ألفناها حتى غفلنا عن عظيم قدرها: أن ننام بلا ألم ونستيقظ بلا خوف.
إن وضعت رأسك فأغمضت عينيك ثم غلبك النوم في هدوء فاحمد الله من أعماقك؛ فهناك من تمنعه أوجاعه من النوم، وهناك من يعجز عن بلوغ النوم ويظل ساعات يجاهد الأرق وي��رقب النوم فلا يأتيه!
ما تعيشه أنت أمرا معتادا يراه غيرك أمنية ويلح على الله في دعائه أن يمن عليه ببعضه.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ و��ن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يب��ى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
🌿 عطاؤك اليوم… قد يكون نورًا وأثرًا ممتدًا لا تعلم مداه.
فلا تقطع عملًا ما زال الأجر يُكتب لك به كل يوم.
🔗 https://t.co/CuyaFkTIPdدعم-المصاريف-التشغيلية
من يعاني من عدم التوفيق في حياته قول
"اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة ويرد الدعاء ويحبس الرزق يارب إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فاغفره لي."