على النقيض تماماً مني في السابق .
أبغى أعرف كل شيء في الكون والأسرار وأحب المعرفة الشمولية لكن أيقنت أن الله فريد سبحانه .. ومهما بحثت تبقى هنالك أسرار تعظيماً لله !
" لو أن الحياة التي نحياها و أن العقل وقف على سِرِّ كل شيءٍ فيها لما كانت الحياة أهلاً أن تُنسبَ لصنعت الله .. فلو أنك أدركتَ كل شيء في الوجود وهو صنعت الله لكانت صنعتُ الله مقدورٌ عليها ! لذلك لابد أن تكون هناك أمور يقف العقلُ فيها وتكون هناك أسرار "
أجمل ما سمعت للشعراوي ❤️
يقول أحمد أمين في كتابه [حياتي] : " دُنيا الإنسان ليست إلا مجموعة أعصاب إن سلمت وقويت ابتهج بالحياة ولم يتأثر بأحداثها ، وإن تلفت تهدّم كيانه وخار بنيانه "