ألف مبروك للشعب المصري وقيادته بتأهل المنتخب المصري للدوري ال16 في كأس العالم …
فرحة العرب اليوم مصرية .. أداء بطولي .. وروح قتالية .. ومباراة ممتعة للفراعنة …
كل التوفيق لجميع العرب .. كل الفرحة لشعوبنا العربية ..
Connectivity is the new currency. Where goods move freely, people follow. The UAE doesn’t just build infrastructure, it architects the flow of human ambition. Aqaba is the latest proof.
نواجه هجوماً إيرانياً غير مسبوق، يتزامن مع حملات إعلامية من بعض الجيران…
لكن من يعرف الإمارات جيداً يدرك أنها ليست دولة تُختبر.
سيادة الإمارات خط أحمر، وشعبها يقف صفاً واحداً خلف قيادته.
هذه دولة بنيت بالإرادة والعزيمة، ولن تهزها الصواريخ ولا الضجيج الإعلامي.
الإمارات قوية بوحدتها… وعصية على كل من يحاول النيل منها
#الامارات
#ابوظبي
نحمد الله تعالى على هذا "الوطن الشامخ" الذي يقدم الدروس في رغد الرخاء وشدة الأزمات؛ مهنية عالية، وجاهزية واستباقية، وخبرات إماراتية، ولحمة وطنية، وحكمة ورزانة.. نتذكر معها وصية قائدنا: "لا تشلون هم"؛ غذاء ودواء، وأمن وأمان، وثقة المجتمع، ومؤسسات ساهرة، ورجال صادقون صائمون يواصلون الليل بالنهار… إنها والله نعم عظيمة تستوجب الوفاء لهذا الوطن، والولاء الصادق لقيادته: (فالله خير حافظًا).
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حماية بلادنا فرض"
تحية فخر واعتزاز لأبطال القوات المسلحة الإماراتية
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، يحمون الوطن ويصونون رايته بكل شجاعة وإخلاص.
كل الشكر والتقدير لأبطال القوات المسلحة الإماراتية الذين يجسدون معاني التضحية والانضباط والولاء، ويكتبون بجهودهم ملاحم العز والكرامة.
حفظ الله الإمارات وقيادتها وجنودها الأوفياء
#الامارات
#ابوظبي
‼️ يا صديقي ‼️
دعني أكن معك صريحًا إلى حدً القسوة: ليست المأساةُ في أن يختلف الشركاء
تخيّل المشهد كما لو كنتَ حاضرًا لا سامعًا
ليلةٌ مُثقَلة، هاتفّ يرنّ بلا مقدّمات، كلمةُ سريعة لا تكاد تُفهم من شدّة البرود، ثم جملةُ تجرح لأنها لا ترفع صوتها: "اخرجوا خلال 24 ساعة.
أتعرف ما الذي يؤلم في هذه الجملة؟ أنها ليست أمرًا عسكريًا ولا قرارًا إداريًا، بل حُكم على المعنى: كأن 11 عامًا من المخاطرة المشتركة تختصر إلى مهلة تعطى لمتأخرٍ عن موعدِ رحلة. كأن الشراكة ليست دمًا وعرقًا وتحمَلًا، بل إقامةُ مؤقتة ثُلفى حين تُصبح كلفةً على صاحبها.
وهنا - يا صديقي - يحدث الشيء الذي لا يغفره القلب بسهولة:
لا ثهانُ السياسةَ وحدها؛ يُهانُ الإنسان. يُهانُ
الذي دفع من سمعته ومن أمنه، وربما من حياة رجاله، ثم يُقال له في النهاية:
"شكرًا... والباب هناك "
وإن سالتني: وكيف كان الرد؟
سأقول لك ما يزيد الألم ألمًا: الرد كان صمتًا.
انسحابًا نظيفًا. خروجًا بلا مسرح وبلا صراخ.
ليس لأن الوجع قليل، بل لأن بعض الدول تتقن فنَّ الانضباط حين تستفزها الإهانة. تمضي سريعًا، وتضغط على الجرح بيد ثابتة، وتقول لنفسها: "لن نُقيم الدنيا على فظاظةٍ ثُريد أن تُحرجنا قبل أن تُحرج صاحبها."
لكن الصمت - يا صديقي - في هذا الشرق لا يُقرأ دائمًا باعتباره حكمة.
الصمتُ هنا دليل ضدّ صاحبه: "لو كان بريئًا لصاح. لو كان مظلومًا لفضح." وهكذا تتحول فضيلة الانضباط إلى مادةٍ للاتهام، ويصير التعقّل ذريعةً ليضعوا على كتفيك ما يريدون.
ومن تلك اللحظة تبدأ سلسلةٌ تشبه السقوط
الحرّ:
اليمن... ثم السودان... ثم الصومال... ثم أيُّ ملفِّ آخر.
كلُّ ملفّ يصبح منصةً لتكرار الجملة نفسها،
بوجهِ جديد:
إن حدث خللْ، فلابد من اسم نعلّقه عليه. وإن احتجنا اسمًا، فأسهل الأسماء اسمُ الشريك الذي يضبط نفسه.
في اليمن يُقال: "هم السبب."
وفي السودان، حين يتكلم بعض الناس عن التمويل والسلاح واللاعبين الخفيين، لا يأتي الردُّ تفنيدًا بقدر ما يأتي رفضًا للسؤال من أساسه: لا نعترف بالإطار كي لا نُضطر إلى جوابٍ يُزعج الصورة.
وفي الصومال تتكرر الحكاية بصورةٍ أقسى:
تضييقٌ في المساحة، ضغظ على الحكومة، تحريك للأبواب حتى يصير الخروج هو الطريق الوحيد... ثم بعد الخروج تكتب الرواية جاهزة:
"خرجوا لأنهم كانوا المشكلة."
أي منطق هذا يا صديقي؟
منطقٌ يقول: وجودك جريمة... وغيابك اعتراف.
إن بقيتَ اتَّهِمتَ بالسيطرة، وإن خرجتَ اتَّهِمتَ
بالهروب.
كأن المطلوب ليس الحقيقة، بل اتساق التهمة.
ثم يأتي ما هو أخطر: أن هذا المزاج لا يبقى في السياسة، بل يهبط إلى الاقتصاد مثل غبارٍ ثقيل على الرئة.
ثُقال للشركات كلماتٌ تُشبه الأوامر أكثر مما ثُشبه المنافسة:
"إما أن تنقل حضورك إلى هنا ... وإما أن تبقى هناك، ولكن لا ثطالب بحقوق الشريك ولا بكرامة المستثمر."
وهكذا تتحول الأسواق إلى اختبار ولاء، لا إلى اختبار كفاءة.
وتتحول المنافسة إلى "إثبات انتماء" لا إلى
"تحسين قواعد".
وحين يتربّى الناس على لغة الإنذار في التجارة، يصبح من السهل أن يتكلموا بها في الدبلوماسية:
اختر جانبًا. أثبت أنك معنا. تحرّك.وإلا
وأنت تعرف - وأنا أعرف - أن وراء هذا كله قدراً كبيرًا من الضغط المكتوم
اليمن ليس ملفًا سهلًا يُدار وحده بلا كلفةٍ وبلا ارتباك. اليمن جبهاتٌ تتشعب، وتحالفاتٌ تتبدّل، وحساباتٌ لا تعترف بالنيات الحسنة.
ثم تاتي الميزانيات التي تضيق، والطموحات التي لا تريد ان تهبط، وأسعار النفط التي لا تحفظ الوعود ولا تقرأ البيانات.
وحين تُحاصر الدولة بين طموحٍ يريد أن يبدو نصرًا دائمًا وبين كلفةٍ تخشى أن تبدو اعترافًا، يتقدّم "حفظ الصورة" على "فهم الواقع".
وفي لحظة حفظ الصورة يصبح البحث عن كبش فداء أسهل من البحث عن حلٍّ مؤلم.
أتعرف ما هو "الحمق" الحقيقى هنا؟
ليس حمقَ الغضب، بل حمق الاعتقاد بأنك تستطيع أن ثُهين المعنى ثم تطلب من الناس أن يصفقوا للمعنى
حمقُ الاعتقاد أن التضحية تُستدعى عند الحاجة ثم تُرمى عند الضيق، ومع ذلك سيعود الشريك غدًا كأن شيئًا لم يكن.
حمقُ الاعتقاد أن التاريخ يُكتب كل صباحٍ وفق المزاج، وأن ذاكرة الدول مثل ذاكرة اللافتات:
تُبدَّل وتُعلَق بلا حساب.
يا صديقي، المسألة في النهاية ليست "من انتصر في جولة"، ولا "من كسب عنوانًا"، ولا
"من ظهر أقوى في صورة."
المسألة أبسط وأعمق، ولذلك هي أشدّ إيلامًا:
من يثق بك بعد اليوم؟
من يضع يده في يدك إن كانت اليد تُصافح اليوم ثم تدفع غدًا؟
من يقف معك حين تشتدّ العاصفة، إذا كان الذي دفع ثمن العاصفة في المرة الأولى قيل له:
"اخرج خلال 24 ساعة
هذا هو السؤال الذي يقرر السنوات القادمة كلها
- لا لأن السياسة بلا مصالح، بل لأن المصالح نفسها لا تعيش بلا حدَّ أدنى من احترام الذاكرة
إذا كنتَ تعامل التضحية كأنها قابلةً للإلغاء
فماذا يبقى من الشراكة غير الاسم؟
لزمنا الصمت يوم الصمت في بعض المواقف طيب
وقفلنا دون وجه الشر بالمفتاح بيبانه
تخطفنا يدين البعث والتزوير والتخريب
يبون يفرقون الشمل ويهدون جدرانه
سعو بالنيل منا في الخفا بالظلم والتكذيب
علينا كل واحد حد سكينه ونيبانه
صباحكم عز وفخر صباح الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي وقادته
#صباح_الخير
#الامارات
شهادة حق امام سيدي الشيخ محمد بن زايد عن دور الامارات مع أشقائها في اليمن ولاعزاء للخونة والاخوان بالكذب على وسائل الاعلام على ما قدموه ابناء زايد في الميدان
نحن دولة افعال لا اقوال
حفظ الله الامارات من كل سوء وأدام عليها الامن والامان
#الإمارات_الحليف_الصادق
في زمن المفارقات، نرى منابر مضللة مرتبطة بالإخوان والحوثيين تُرفع إلى مرتبة “المصدر الرسمي” لدى إعلام احدى الدول،فقط لأنها تخدم مصالح سياسية.
هنا لا تضيع الحقيقة وحدها، بل يسقط معها شرف المهنة، وتُختطف الوقائع لصالح روايات مفبركة
#الامارات_خط_احمر