بين سطور هذا المقال ما هو أبعد من الأحداث الجارية، فهو يطرح سؤالا كشفت هذه المرحلة أهميته بوضوح:
هل يكمن الخلاف في كيفية التعامل مع الخطر، أم في تعريفه من الأساس؟
أتركه أمام المهتمين بالسياسة وما بين السطور…
عليا عيسى @uaeae_ تكتب مقالا بعنوان: الخطر يدرك أهدافه جيدا حتى لو اختلف الآخرون في تعريفه
رابط المقال| https://t.co/D3gHll67QD
#عينك_على_العالم#الإمارات
إن قوة الموقف لا تُقاس بحدّة الخطاب، بل بالقدرة على التعبير عن الآراء بما يعكس #القيم_والمبادئ_الوطنية، ويُعدّ الطرح الواعي والمتزن مسؤولية مشتركة؛ تسهم في الحفاظ على صورة دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها، ويتسق مع نهجها في #حماية_الوطن وصون أمنه واستقراره.
لعل أكثر ما لفتني في حديث معالي الدكتور أنور قرقاش هو اختياره لعبارة ( الردع القادر والموثوق ).
فالدول لا تصف ردعها بالقادر لأن لديها قدرات فحسب، والثقة هنا تنبع من إدراك الطرف المقابل لوجود الإرادة والاستعداد لاستخدام تلك القدرات عند الضرورة.
والردع الموثوق لا تبنى سمعته على البيانات والتصريحات بقدر ما تبنى على رسائل وصلت إلى من يعنيهم الأمر وفُهمت جيدا.
ولهذا تبدو هذه المصطلحات شديدة الدقة في توصيف الواقع، لأن قيمة الردع لا تتجسد فيما يُعلن عنه، وتكمن في ما يدركه الطرف الآخر ويأخذه في حساباته قبل الإقدام على أي خطوة قد تمس الأمن والاستقرار مستقبلا.
في مرحلة جيواستراتيجية أكثر تعقيدًا، تدرك الإمارات أن التعامل مع التحديات المقبلة يتطلب ثلاثة مرتكزات: الدبلوماسية الفاعلة، والروابط الاقتصادية المتينة، والردع القادر والموثوق.
وستظل الإمارات ملتزمة بأمن واستقرار الخليج العربي، لأنه أساس للازدهار المشترك.
تشهد عدة دول أوروبية اليوم تحولات متسارعة في طريقة تعاملها مع جماعات الإسلام السياسي وشبكاتها المالية بعد سنوات من الرهان على الاحتواء والمراقبة.
ومع اتساع حجم التحديات الأمنية وتزايد القناعة بكلفة هذا التمدد، اتجهت حكومات أوروبية إلى تضييق الخناق على مصادر التمويل والواجهات المرتبطة بهذه الجماعات.
وربما ما زالت بريطانيا تؤجل الوصول إلى القناعة التي وصلت إليها عواصم أوروبية أخرى، إلا أن التجارب أثبتت مرارا أن كلفة التأخر في مواجهة هذه الشبكات تتضاعف مع الوقت وأن السنوات التي مُنحت لهذه الشبكات كانت كفيلة بتوسيع نفوذها وتعقيد التعامل معها لاحقا.
📌 وعندما يحين ذلك الوقت، قد يجد من تعامل مع شركات أو كيانات مرتبطة بها نفسه أمام تدقيق قانوني واسع، سواء تم ذلك عن علم أو بحسن نية، خصوصا في القضايا المرتبطة بمصادر التمويل والارتباطات التنظيمية ودعم الجماعات المتطرفة.
ولهذا فإن التحقق من الخلفيات الحقيقية للجهات والأشخاص بات جزءا من حماية السمعة والمصالح، قبل أن يجد البعض أنفسهم أمام تبعات قانونية لم تكن في الحسبان في ملفات تتجاوز حدود دولة واحدة وتمتد آثارها إلى نطاق دولي أوسع.
#الإخوان_بواجهة_استثمار
تحذير هام للمستثمرين: احذروا الواجهات الاقتصادية المشبوهة في لندن! 🚨
يكشف هذا الفيديو تفاصيل شبكة خطيرة تستغل الاستثمارات العقارية لتمويل الإرهاب والتنظيم السري، عبر شركات مثل “ياس” و”نافل كابيتال”. لا تضع أموالك في مهب الريح!
#الإمارات#لندن#مكافحة_الإرهاب#وعي_أمني
رباعي الشر الإخوانجي.. شبكة إرهابية شديدة الخطورة والتطرف يقودها 4 من قيادات الإخوان من بريطانيا لتمويل أنشطة التنظيم الإرهابي في دولة الإمارات. الشبكة تُخفي نشاطها الإرهابي عبر شركات عقارية تُدعى "ياس" و "نافل كابيتال".
#الإخوان_بواجهة_استثمار
من قاد حملات تشويه الإمارات ومولها لسنوات، عاد اليوم ليبحث عن المصداقية تحت اسم يحمل دلالة إماراتية أصيلة ويستهدف الجمهور الخليجي نفسه.
فالإمارات التي كانت هدفا لخطابهم بالأمس أصبحت وسيلتهم لاكتساب الثقة اليوم، والاسم الذي حاولوا النيل من مكانته تحول إلى أصل تجاري يستثمرون فيه.
واللافت أنهم لم يجدوا في رموزهم وقياداتهم التي أمضوا سنوات في الترويج لها ما يكفي لجذب الناس أو كسب ثقتهم، فاتجهوا إلى ما يستحضر المكانة والثقة والمصداقية في الوجدان الخليجي.
فحين يتعلق الأمر بكسب ثقة الناس، يبدو أنهم يعرفون جيدا أين يوجد رصيد المصداقية، وأين توجد المفاتيح القادرة على فتح الأبواب التي بقيت موصدة أمامهم طوال سنوات.
#الإخوان_بواجهة_استثمار
تستغل جماعة الإخوان الإرهابية سمعة الإمارات الاقتصادية لأهداف خطيرة، عبر شركة "ياس للاستثمار" في لندن التي تتخفى بأسماء إماراتية مضللة.
#الإخوان_بواجهة_استثمار
لا يتورع هؤلاء الخونة عن الاتكاء على اسم الإمارات كلما احتاجوا إلى الثقة أو المصداقية أو النفاذ إلى الناس، رغم أنهم من أكثر من كرّس جهده للإساءة إليها والتحريض ضدها.
فحين تعجز الأسماء عن منح أصحابها ما فقدوه من ثقة يبحثون عن الاحتماء بسمعة وطن لم يتركوا وسيلة إلا وحاولوا الإساءة إليه من خلالها.
ومن هنا تأتي أهمية التحذير والتنبيه حتى لا يقع أحد ضحية لهذا الاستغلال المقصود.
#الإخوان_بواجهة_استثمار
الحذر واجب من أي تعاملات أو استثمارات أو تبرعات أو شراكات تبدو قانونية في ظاهرها، بينما تقف خلفها شخصيات معروفة بتاريخها العدائي تجاه الإمارات.
فوجود الترخيص الأوروبي لا يمنح حصانة أخلاقية ولا يغير حقيقة الأهداف.
وبعض الأنشطة تبدو مشروعة في ظاهرها، بينما تكشف هوية القائمين عليها وأدوارهم السابقة صورة مختلفة تستحق التوقف عندها، فالخطر أحيانا يكمن فيمن يقف خلف النشاط المعلن، وفي الوجهة التي قد تنتهي إليها موارده.
#الإخوان_بواجهة_استثمار
منبوذو الأوطان والخونة الهاربون يشكلون أضلاع مثلث تنظيم الإخوان الإرهابي في بريطانيا، وهم عبد الرحمن الجابري المدرج على قوائم الإرهاب المحلية، وأحمد الشيبة العقل المدبر الذي يستغل منصات التواصل لتأمين الدعم وإعادة تنشيط التنظيم، وحمد محمد الشامسي منسق التحركات والاجتماعات التنظيمية.
#الإخوان_بواجهة_استثمار
عبد الرحمن الجابري، الإخواني المارق والمُحرض على وطنه من الخارج، يعمل على استقطاب المزيد من رؤوس الأموال الخليجية واستغلالها وتوريطها، مستغلاً اسم شركة تُدعى "ياس" للاستثمار والعقار مقرها لندن؛ بهدف القيام بأعمال إرهابية تضر بأمن الإمارات ودول الخليج.
#الإخوان_بواجهة_استثمار
قد يرى عديم المروءة اليوم أنه حقق إنجازا يستحق التباهي، ويظن أن ما صدر عنه سيرفع من شأنه أو يكسبه مكانة، لكنه سيكتشف مع مرور الوقت أن بعض الأفعال لا تُسجل في صفحات الإنجاز لكنها تُحفر في سجل أصحابها كوصمة يصعب محوها بل تمتد ظلالها إلى كل من ينتسب إليه جيلا بعد جيل، لأن بعض الأفعال أطول عمرا من أصحابها.
وجاء الوقت لأن تُقال بصراحة: إذا كان من هو مسؤول عنه قد رضي بهذا التردّي وقبل به، فذلك شأنه، لكن أصحاب القيم والشيم يعرفون جيدا من يكبر بحفظ المقامات، ومن يصغر بالإساءة إليها.
ومن أراد أن يمنح أتباعه وقطيعه المبررات للتصفيق لمثل هذه الأفعال فليفعل، فالتصفيق لا يغيّر حقيقتها، وكثرة المصفقين لا تمنحها شرف، والعار يبقى عار مهما اجتهدوا في إلباسه ثوب البطولة.
الأخلاق تظهر حين يشتد الخلاف، والمقامات تُحفظ حين تختلف المواقف، وبعض السقطات لا يغطيها الزمن ولا تمحوها الأعذار، لأنها تتحول إلى ندوب دائمة في سجل أصحابها.
فالناس قد تنسى كثيرا من الآراء والمواقف، لكنها لا تنسى من أساء إلى القامات التي أجمعت على احترامها، ولهذا فإن هذا السقوط الأخلاقي لن يمس سيرة والدنا زايد رحمه الله بشيء، لكنه حفر في سيرة صاحبه وصمة لن يغيّبها الزمن، وستبقى شاهدة عليه كلما فُتح الحديث عن الرجولة المروءة والشيم وحفظ المقامات، وهي قيم لا ينتهكها إلا من خلت نفسه منها.
الأخلاق تظهر حين يشتد الخلاف، والمقامات تُحفظ حين تختلف المواقف، وبعض السقطات لا يغطيها الزمن ولا تمحوها الأعذار، لأنها تتحول إلى ندوب دائمة في سجل أصحابها.
فالناس قد تنسى كثيرا من الآراء والمواقف، لكنها لا تنسى من أساء إلى القامات التي أجمعت على احترامها، ولهذا فإن هذا السقوط الأخلاقي لن يمس سيرة والدنا زايد رحمه الله بشيء، لكنه حفر في سيرة صاحبه وصمة لن يغيّبها الزمن، وستبقى شاهدة عليه كلما فُتح الحديث عن الرجولة المروءة والشيم وحفظ المقامات، وهي قيم لا ينتهكها إلا من خلت نفسه منها.
التورط في الإساءة إلى الرموز خطأ فظيع، ينمّ عن جهل بعواقب الأمور… فكيف إذا كان الرمز ذا مكانة راسخة في الوجدان العربي والإسلامي؟
وكيف إذا كان قد انتقل إلى جوار ربه الكريم؟
كل هذه الفوضى ستنتهي يومًا ما، وستهدأ النفوس... وسيجد المُسيء نفسه وحيدًا، مطأطئ الرأس، مُثقلاً بخطيئة ثقيلة لا تمحوها الأيام!
الإمارات غالية، ومكتسباتها أغلى، وما تحقق فيها لم يكن وليد الصدفة ولا هبة من الزمن، فقد جاء ثمرة رؤية وعمل وتضحيات امتدت لسنوات طويلة، والحفاظ على هذه المكتسبات مسؤولية وأمانة في أعناق الجميع.
فبينما ينشغل أبناء الوطن بالبناء والتطوير… هناك من يتمنى تعثر التجربة أكثر مما يتمنى نجاح تجربته، ويبحث عن نصيب في ثمار لم يزرعها.
ولهذا تبقى حماية الوطن ومنجزاته واجبا مستمرا تعكسه المسؤولية والحرص والانتماء الصادق بالفعل، حتى تظل الإمارات قوية ومستقرة وعصية على كل من يراهن على إضعافها أو الانتقاص من منجزاتها.
ذلك هو الإماراتي… ومن فاته هذا الدرس، فالإمارات ما زالت تقدمه بالمجان، قولا وفعلا وسلوكا، لكل من فقدها أو أخطأ طريقها.
فبعض الدروس لا تُدرّس في الكتب ولا تُكتسب بالمنصب، ولا تستعار من تاريخ كبير مهما كان رصيده، لأنها تظهر في الأخلاق قبل الكلمات، وفي السلوك قبل التعلق بإرث أكبر من قدرة البعض على تمثيله.
حين يكون همّ القادة ترسيخ الاحترام والأدب والذّرابة والسنع والعادات والتقاليد، رغم ما تحمله مسؤوليات الدولة من ملفات كبرى وتحديات لا تنتهي، فإننا أمام مشروع بناء إنسان قبل أي شيء آخر.
مشروع ترجمته المبادرات المجتمعية، وسبقته القدوة التي قدمها القادة بأفعالهم قبل كلماتهم، فخرج للعالم نموذج يحمل ملامح الإمارات أينما ذهب… يُعرف بحضوره، واحترامه، وسنعه، وطريقته الراقية في التعامل.
ذلك هو الإماراتي… فخر بصناعة إماراتية خالصة، وهنيئا لنا بهذا الإرث الذي يسبق أسماءنا إلى قلوب الناس.
المثير للاستغراب ليس صدور هذا الحديث بحد ذاته، فالأزمات كثيرا ما تكشف ما كان مستترا، لكن المثير حقا هو المستوى الذي باتت بعض الأصوات المحسوبة على المشهد الإعلامي السعودي تتحدث من خلاله عن الإمارات ورموزها وتجاربها السياسية.
فمن يتناول والدنا الشيخ زايد رحمه الله بهذا القدر من السطحية ويتحدث عن الاتفاقية الإبراهيمية وكأنها مجرد شعار أو فكرة دينية مستحدثة، لا يكشف شيئا عن الإمارات بقدر ما يكشف حجم الأزمة الفكرية والسياسية التي يعيشها هو ومن يصفق له.
فالحديث عن الاتفاقية الإبراهيمية بوصفها دين جديدا وغيرها من الطروحات السطحية التي تعجز عن استيعاب أبعادها السياسية والإنسانية، لا يعكس خلافا سياسيا بقدر ما يعكس عجزا عن فهم ما تمثله من رؤية أوسع تتعلق بالتعايش الإنساني وخفض الصراعات وبناء مسارات جديدة للاستقرار والتعاون، ( فيما لا يزال بعضهم أسير بيئات فكرية ارتبطت طويلا بإنتاج التطرف وتبرير العنف وتغذية الكراهية )
والأغرب أن بعض من يتصدرون الحديث عن هذا الملف يتصرفون وكأن العالم لم يسبق أن قدم لهم درسا قاسيا في كلفة الخطابات التي تقترب من معاداة السامية، رغم أن أحداثا لم يمض عليها وقت طويل كان يفترض أن تكون كافية لإدراك الفارق بين النقد السياسي وخطابات التعصب والكراهية، وما تزال بعض الوقائع القريبة شاهدة على أن إنتاج هذا النوع من الخطاب أسهل كثيرا من الدفاع عنه لاحقا، خصوصا عندما يُقرأ خارج الدوائر التي تتسامح مع الأحكام المسبقة وخطابات الكراهية والتعصب. 😉
وحين يصل الأمر إلى الإساءة لرمز بحجم الشيخ زايد رحمه الله فإن المسألة تتجاوز الخلاف السياسي إلى مستوى آخر من ضيق الأفق وقلة التقدير للتاريخ، فالرجل الذي احترمته دول وشعوب وقادة حول العالم أكبر من أن تنال منه مساحة صوتية مبتذلة، لكن مثل هذه المواقف تكشف كيف يمكن للتعصب أن يحجب أبسط الحقائق عن أصحابها، خصوصا عندما يصبح الهجوم على الآخرين أسهل من تفسير حصيلة طويلة من الإخفاقات المتراكمة.
وربما لهذا يبدو المشهد أكثر إثارة للأسف من الاستغراب، لأن مكانة الدول لا يكفيها تاريخها وحده، ولا تحمي مكانتها بمجرد استدعاء أمجادها، بل بما يليق بها من مستوى الخطاب والوعي والمسؤولية، أما حين يصل الأمر إلى هذا القدر من التهور والاستخفاف والإساءة، فإن المشكلة لا تعود في حجم الدولة أو تاريخها، وإنما في مستوى من يتحدث باسمها أو يُستشار في شؤونها.
وعند هذه النقطة تحديدا، لا يعود السؤال عما قيل بقدر ما يصبح السؤال عمن قيل على لسانه، لأن بعض الخطابات تشرح نفسها بنفسها عندما نعرف مستوى من ينتجها أو يروج لها.
فالتاريخ، مهما كان كبيرا، لا يشفع لحاضر يعجز عن الارتقاء إليه.