مواطنة من تعز توجه رسالة مؤثرة لسمو الشيخ #محمد_بن_زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة:
إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإلى الشعب الإماراتي الكريم،
اليوم أتقدم إليكم باعترافٍ قد يكون جاء متأخرًا، لكنه صادقٌ من قلبي ومن قلب الشعب اليمني بأكمله. حين انسحبتم من التحالف العربي الذي تأسس لتحرير اليمن، انسحب معكم الأمل بالنصر، والتقدم، والسيطرة على المواقع، والطموح بالتحرير الشامل. وأقول هذا وأنا على ثقة تامة، بعدما رأينا الواقع بكل تفاصيله: لقد كنتم تدعمون اليمن بنيةٍ صافية، وسعيتم بكل جدية لتحرير أراضيه، وكان وعدكم لنا واضحًا بأنكم لن تهدأ لكم بال ولا تتوقفوا عن الجهد حتى تحرير العاصمة صنعاء واستعادة الدولة اليمنية.
لكننا لا نعرف ما هي الحسابات السياسية التي دفعت الجهات الشرعية إلى المطالبة بخروجكم من اليمن. وحين انسحبتم، انسحب معكم زخم النصر وقوة الصمود، ولم ندرك قيمة عطائكم وصدق نواياكم في دعم تحرير اليمن إلا بعد رحيلكم. فما لبثت تعز أن أُحيطت بالحصار، وتساقطت المواقع المحررة واحدة تلو الأخرى، واستعاد الحوثيون السيطرة على كل شبر من الأرض كان قد تحرر بفضل دعمكم ومساعدتكم. حينها اتضح لنا جليًا أن الشرعية لم تملك القوة الكافية لاستكمال المسيرة من دونكم، وأن تحقيق النصر الشامل أصبح أمرًا شبه مستحيل.
انظروا إلى حالنا اليوم؛ لقد كنا نضع نصب أعيننا هدفًا كبيرًا هو تحرير صنعاء، أما اليوم فأقصى طموحنا انحصر في فك الحصار عن تعز فقط. في وجودكم كنا نحلم برفع علم الجمهورية في جبال مران، أما اليوم فأكبر أحلامنا أن نرفعه على جبل صبر. لقد تقلصت آمالنا بعد غيابكم، فلم نعد ننظر إلى الأفق البعيد، واقتصر حلمنا على تحرير تعز وإنقاذ أهلها من وطأة الحصار والقصف.
اليوم أتقدم إليكم بأصدق عبارات الشكر والامتنان، وأعترف لكم بأننا بحاجة إلى دعمكم اليوم أكثر من أي وقت مضى. لقد أدركنا حقيقة أنكم كنتم معنا في معركتنا وليس ضدنا. وأنا لا أتحدث عن نفسي فحسب، فأنا كنت مؤمنًا منذ البداية بأنكم جئتم لمساعدتنا وبذلتم كل ما بوسعكم لتحرير وطننا، بل أتحدث عن أولئك الذين كانوا يطالبون أمس بوقف دعمكم لليمن، وها هم اليوم يصرخون مطالبين عودة الإمارات لدعمهم من جديد.
انظروا إلى ما حل بنا بعد غيابكم، فالواقع يتحدث عن نفسه، ويكشف لنا قيمة من كانوا يقفون إلى جانبنا في أصعب مراحل المعركة.
@emiratimami@Nodgle2@mimiamorrrrr 😏 تتهمين بنات البلاد المنقبات انهن مواليد أفغانستان وتبين الموضوع يمر مرور الكرام القانون مايسمح لكم تتهمونهم ولا تتهمون أهلهم انهم جابرينهم
أنصح الجميع بالاستماع إلى هذا المقطع حتى نهايته .
حديث إعلامي خليجي يطرح تساؤلات مهمة وشجاعة عن الإساءة إلى دول الخليج وقياداتها وشعوبها .
نثمّن بيان وزراء الإعلام الخليجيين، ونرحب بكل خطوة تحمي وحدة الصف الخليجي .
لكن السؤال الذي يستحق الإجابة : هل ستُطبَّق المحاسبة على الجميع، أم ستقتصر على المغردين الصغار والحسابات المجهولة ؟
وماذا عن أصحاب المناصب والشخصيات الإعلامية المؤثرة التي تصدر عنها إساءات علنية ؟
المعيار الحقيقي لنجاح هذا الاتفاق ليس ما قيل في الاجتماع، بل ما سنراه من إجراءات على أرض الواقع .
وأخطر ما في المقطع تلك العبارة التي ختم بها الإعلامي حديثه : «لأن القاضي راضي» .
عبارة خطيرة تستوجب التأمل، وتطرح سؤالًا لا ينبغي تجاهله .
هل سنرى محاسبة عادلة للجميع، مهما كانت مناصبهم ونفوذهم ؟
#المحاسبة_للجميع_دون_استثناء