سيدة الشارقة الأولى
سمو الشيخة جواهر بنت محمد
القاسمي حرم صاحب السمو حاكم
الشارقة ورئيسة المجلس الأعلى
لشؤون الأسرة في إمارة الشارقة
دولة الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪
اختيار في محله، لما قدمته المعمارية سعاد العامري من جهود كبيرة، ليس فقط في مجال ترميم المباني الفلسطينية القديمة والتاريخية، بل لكونها ترمم 'ذاكرة أهلها' تباركت جهودها ومبروكة الجائزة (وأظن العوامر عندنا فرحانين لفوز 'العامرية 😄).
شكراً لكِ د. رفيعة غباش على قراءتكِ العميقة لكتابي «أخبروهم أنّها هنا».
أسعدني هذا التفاعل الصادق الذي أضاء جوانب مهمّة من النص، وممتنّة لاهتمامكِ وتقديركِ https://t.co/KzR9tYQr0n
كتابتي حول حمده تريم وضعتني في زاوية محاسبة حول إنسانة أخرى،قامة أخرى تشبه أشجار الغاف في ظلها وردها للهجير،وتستحق أن يكتب حولها وان يكون لها رمز في ارضها، قامة بذلت نفسها لرعاية أطفال الاحتياجات الخاصة لسنين طويلة، وما تزال، قامة جميلة، وهي جميلة بكل معانيها، إنها جميلة القاسمي
وجه رئيس الدولة حفظه الله اليوم بالاحتفاء بعقود من الأخوة بيننا وبين الكويت الشقيقة . . تجمعنا مع الكويت أواصر لا تنفك وأخوة لا يغيرها الزمن ومحبة لا تزيدها الأيام إلا رسوخاً .. نوجه كافة الجهات الاتحادية تنفيذ توجيهات رئيس الدولة حفظه الله وإظهار حجم المحبة الحقيقية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين
علاقاتنا مع الكويت علاقة أخوة ومحبة وقربى، كانت السند قبل الاتحاد وبعده، واليد التي امتدت لتعطي وتساعد وتساند، وما زالت وقفاتهم معنا إلى اليوم وقفات صادقة، واليوم ندعو مجتمع الإمارات ومؤسساتها للاحتفاء بعقود من هذه الأخوة بدءاً من 29 من شهر يناير القادم ولمدة أسبوع. الاحتفاء بالكويت وقيادتها وشعبها الكريم واجب علينا. حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها وأدام عزها ومجدها.
هي دبي… فيها دفء البيت وإن كنتَ غريبًا، وفيها أنس الروح وإن أثقلتك أسفار العمر.
هي ليست مدينة عابرة، بل قصيدة تُسكن القلب؛ تُشعرك أن العمر وإن تفرّق طرقه، فمآله أن يعود إلى حضنٍ آمن يلمّ شعثه.
فيها يلتقي الإنسان بإنسانيته، وتذوب المسافات في وهج ابتسامتها، حتى يغدو الغريبُ صديقًا، والعابرُ مقيمًا.
يا دبي، أيُّ معشوقةٍ أنتِ، وأيُّ عاشقٍ أنا؟ فما كنتِ وجهةً أرحل إليها، بل أنتِ الرحلة وما فيها من يقين وطمأنينة.
دام الأمان وعاش العلمُ يا إماراتِنا🇦🇪..