انا من بعده ما عدت ذاك الاولي
من عقبك كرهت دنياي والليالي تمر
مر السحاب وانا انتظر رجوعك ياعمي
وان جا يوم الجمعه انتظرتك عند باب البيت
مثل عادتك الدايمه لكن اختارك ربي تروح
عسى نلتقي بالجنه يا حبيبي
ماتَ في يومٍ واحد
، أمّا أنا فما زلتُ أموتُ عليه
كلّ يوم أموتُ كلّما مَرّ اسمه
صدفةً بين الأحاديث وكأنّ شيئًا
لم يكن أموتُ حين ألتفتُ لأخبره
شيئًا جميلاً
فقيدي ما كان انسان عادي
كان قلب يمشي
على الأرض
حنون لدرجة إن الدنيا
ما كانت تليق فيه
يحب الكل بدون مقابل
وكل اللي عرفوه يشهدون
إن الطيب فيه ما له مثيل
لكن ربي أحبه اكثر
فأخذه عنده واحتضنه بجواره
وكأن الأرض ما كانت تستاهل وجوده
هل نتقاسم العمر وتعود؟
كيف لهذه الحنيّة أن تُدفن؟
والله إن فراقه مُرّ، وإن
الوحشة له ليست هينة
وإن الأيام لم تضمّد لي جروحي.
يارب، اشتقتُ له
"وليس لي حول ولا قوة
اللهم ارحمه تحت الأرض
ويوم العرض
وارحمه كما كان رحيما بنا