هذا الجبان الذي بالصورة له اكثر من ١٠ سنوات مختبىء في جحره ولا يقابل حتى ناسه، ولا يستطيع حتى أن يشتري بريال فول من أقرب فوال بنفسه، كالفئران في جحورها، حتى الفئران تذهب لتبحث عن رزقها، اما هذا كالجرذ العاجز يعطف عليه القطيع في مخبأه.
اما ثانيًا، فعندما نقول انكم اغبياء جهلة حتى في دينكم، فنحن لا نكذب، لأنكم قوم لا تقرؤون كتاب الله، ولا تبحثون في سنة نبيه، فالنبي ﷺ له حديث عظيم يقول فيه لعثمان بن طلحة رضي الله عنه وهو يسلمه مفاتيح الكعبة، "خذوها يا بني طلحة خالدةً تالدةً، لا ينزعها منكم إلا ظالم" واستمر مفتاح الكعبة عند أل طلحة حتى اليوم، بهذا التصميم تثبت للعالم أجمع أن هذا الجبان فعلًا ظالم كما نقول، وبقوله ﷺ.
يعني كذابين، وكمان أغبياء وفوقها جهلة بالإسلام الذي تدعون انكم منتسبين له.
اللهم إني أسألك من فضلك وتوفيقك ورحمتك ألا أنوي شيئا إلا نلته، ولا أسلك طريقا إلا وصلت غايتي منه،ولا أطرق بابا إلا فتحت لي أبواب الخير فيه، ولا أجتهد بشيء إلا باركت لي به. اللهم أنت القادر فبشرني، وبلغني تمام فرحتي على خير وسعة، اللهم اجعلني ممن جبرت قلبه، وأوتيت سؤاله، ورضيت عنه
والله إن الشباب اليوم بحاجة إلى مثل هذه المحتويات محتويات تُذكّرهم بكلام الله وتقرّبهم من القرآن
فربما مقطعٌ واحد يكون سببًا في هداية قلب أو تثبيت شخص أو تذكير غافل.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت