نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
صفاءٌ وتواضع
تأتي العظمةُ هادئةً… لا تستأذن، ولا تُعلن قدومها، ولكنك تشعر بها حين تحضر.
تراها في سكينة الوجه، وفي صدق الكلمة، وفي أثرٍ يبقى بعد أن يمضي صاحبه.
هي شيءٌ يُحَسّ أكثر مما يُقال، ويُعرَف أكثر مما يُوصَف؛ كأنها نورٌ خفيف، إذا سكن في إنسانٍ أضاءه، ثم أضاء من حوله دون ضجيج.
وفي هذا الصفاء الذي لا يحتاج إلى بيان، يجيء ذكرُ الشاعر عطيّة الله بن حسين بن عودة اليوبي رحمه الله؛ ذكرًا طيبًا، وحضورًا هادئًا، وأثرًا لا يغيب.
كان رحمه الله مهيبًا في بساطته، هادئًا في حضوره، تشعر به قبل أن يتكلم، وتفهمه قبل أن يطيل الحديث. إذا دخل مجلسًا سكن، وإذا تحدّث أصغى الناس، لا لأن صوته عالٍ، بل لأن كلمته صادقة.
لم يكن يستعجل، ولا يندفع، ولا يقول ما لا يحتاج إلى قول. كان هدوؤه جزءًا منه، كأنه خُلق معه، وفي هذا الهدوء معنى الطمأنينة، ومعنى الحكمة، ومعنى الرجل الذي يعرف متى يقول، ومتى يترك للكلمة أن تأتي في وقتها.
وكان ذكيًّا بطبعه، حاضر الذهن، يلتقط المعنى سريعًا، ويفهم المقصود دون عناء. لا تفوته الفكرة، ولا يمرّ عليه الحديث مرور العابرين، بل يقف عنده، يتأمله، ثم يأخذ منه ما يستحق أن يُؤخذ.
وكان قريبًا من الناس، بسيطًا في تعامله، لا يتكلّف، ولا يتعالى. تحبّه لأنك تشعر أنه صادق، وأنه كما يبدو هو كما هو. يجلس مع الجميع، ويُحسن إلى الجميع، ويترك في كلّ نفسٍ أثرًا طيبًا.
أما شعره، فكان يشبهه تمامًا.
هادئًا، صادقًا، واضحًا… يصل إلى القلب بسهولة، ويبقى فيه دون عناء. لم يكن يبحث عن الغريب من الألفاظ، ولا عن التعقيد، بل كان يكتب كما يشعر، ويقول كما يرى، فتخرج كلماته قريبة، جميلة، صافية.
كان شعره إحساسًا قبل أن يكون عبارة، وتجربةً قبل أن يكون صنعة. ولهذا كان يصل، ويُحَبّ، ويُذكَر.
وقد جمع رحمه الله بين قوةٍ هادئة، وذكاءٍ لطيف، وتواضعٍ صادق، وإحساسٍ مرهف. صفاتٌ إذا اجتمعت في إنسانٍ تركت له مكانًا في القلوب لا يُنتزع.
وهكذا يُذكَر… لا بكثرة ما قيل، بل بصدق ما كان.
يُذكَر بهدوئه، وبأثره، وبشعرٍ خرج من قلبٍ نظيف، فبقي نظيفًا في الذاكرة.
رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل أثره الجميل شاهدًا له، وأبقى ذكره طيبًا في القلوب كما كان طيبًا في الحياة.
#الأبواء
#شخصيات_من_الأبواء
#صابر_المحمدي
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
هاذي لا لبس اهل الحجاز ولبس دخيل علينا ولا هي عمتنا ... اهل الحجاز على العين والراس لكن هذا تشويه لتاريخنا ولن نقبل وغير مسموح بمشاركة اي فرقه او نشاط في الترفيه بها العمه ... وحتى لما اتت فرقة ينبع الغاليه في موسم الرياض كانو لابسين عمه من شماغ او عمة اهل الحجاز الاصليه !!
اللهم ارحم وجه أحن إليه ولم أعد أراه، رحم الله روحًا أوجعني رحيلها ، اللهم أرحم عُمر برحمتك التي وسعت كل شيء وأغفر له وأجعل قبره في نور دائم لا ينقطع وأجمعني به في الفردوس الأعلى