🚨 الأسطورة ليو ميسي IG:
"بعد مرور هذا الوقت على النهائي، وبعد أن فكرت كثيرًا في الأمر، أريد أن أبلغكم جميعًا بأنني قررت الاعتزال من المنتخب الوطني."
كان قرارًا مؤلمًا وما زال يؤلمني في أعماقي، لكنني أدرك أن الوقت قد حان. أقسم لكم أنني لطالما قدمت كل ما لدي، ليس فقط خلال السنوات الأخيرة التي حققنا فيها كل شيء، بل قبل ذلك أيضًا. لطالما قاتلت وبذلت كل ما أملك من أجل هذا القميص، ومن أجل أن أمنحكم السعادة وأن أجعلكم تشعرون بالفخر بكونكم أرجنتينيين من خلال كرة القدم.
لم يتبقَ الكثير، والمراحل بدأت تُغلق، وهذه واحدة منها تؤلمني كثيرًا. أحببت، وأحب، وسأحب دائمًا أن أكون جزءًا من المنتخب. لقد استنفدت كل ما لدي، ولم يعد لدي المزيد لأقدمه، إضافةً إلى أن هناك لاعبين شبابًا كبارًا قادمون من خلفي ويستحقون الحصول على فرصتهم.
شكرًا لكم على كل هذا الحب طوال 20 عامًا. سأفتقد كثيرًا سماعكم من داخل الملعب. الآن سأكون واحدًا منكم، أشجع وأساند دائمًا من الخارج، في الأوقات الجيدة والسيئة، وفي السيئة أكثر.
شكرًا لعائلتي على وجودها معي دائمًا، وعلى مرافقتي في هذه الرحلة الجميلة والصعبة في الوقت ذاته. شكرًا لكل مدرب وزميل ومسؤول تشرفت بمشاركتهم هذه الرحلة. سأحمل معي ذكريات ولحظات لا تُنسى عشتها معكم.
أرحل وأنا أشعر بالراحة والفخر لأنني، إلى جانب زملائي، منحتكم لحظات لطالما حلمنا بها. كان من الجنون أن نعيش كل ذلك معًا. أحبكم!
شكرًا لله لأنه جعلني أرجنتينيًا.
هيا يا أرجنتين!
كتبت هذه الكلمات يوم 21 يوليو، بعد يومين من النهائي. أما اليوم، وبعد ما حدث لوالدي، فأنا أكثر اقتناعًا بقراري من أي وقت مضى."
سحر الجمال وكل مافيه فاتن
يالله دخيلك من محاجر عيونه
وقفت ما حركت بالارض ساكن
عيون جلادٍ ونظره حنونه
كيف اجتمع فيه النقيض متوازن
مثل الرعد لارعد وهلة مزونه
ياجمل صبايا نجد روعة هوازن
مثل القمر يُنَظَر ولا يدركونه
قلبي وعقلي في غرامك تشاكن
والكل ربحانٍ على ما يبونه
إحساس خالد
اللهم سهل لي اختبار القدرات واجعل الاجابه امام عيني واخرجني راضي مطمئن يارب لا تجعل اختبار القدرات عائق لي بين الواقع وتحقيق الطموح اللهم وفقني في اختبارى واسعدني بالدرجات التي ترضيني يارب سهل علي وكن معي يارب اني عليك توكلت فلا ترد لي دعاء يارب
الحمدلله على تمام العمرة ، اللّهم تقبّل منا ولا تترك لنا دعاء إلا و قد أجبته ، ولا ذنباً إلا غفرته ، اللهم اجعلها عمرةً مقبولة وسعياً مشكورا وذنباً مغفوراً و دعاءً مستجاباً