ذكرني هذا المشهد بالماضي..تلك فرنسا الاستعمارية التي هدمت المساجد و المدارس و حولت بعضها لكنائس و اسطبلات..و خرّبت القصور و المنازل و أحرقت الغابات و الأراضي و أبادت الحيوانات..و لم تعتذر و تقدم تعويضا للآن..بل لم تعترف بجرائمها اصلا
فلتذوقي يا فرنسا من نفس الكأس..أنا شامتة!