كلما غفل الإنسان عن الإستغفار، قسى قلبه، وهانت عليه المعصية، وضاقت عليه نفسه
أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأَتُوبُ إِلَيهِ .
هو قدر الله يا صاحبي، فتأدَّبْ!
توجَّعْ بالحمد، وتصبَّرْ بحسبي الله ونعم الوكيل، فما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلق لك لن يفوتك، رُفعت الأقلام وجفت الصحف،
﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾
مَنْ أرضى جوارحه في الشهواتِ، فقد غرسَ لنفسه شجر الندامات
حاربوا أنفسكم، فمَنْ قويَ على نفسه تناهى في القوة. ومَنْ صبر عن شهوته بالغ في المروءة
بالصبر على ما تكره تنالُ ما تحبُّ، وبالصبر عما تُحبُّ تنجو مما تكره
ابن الجوزي
قال العلامة ابن القيم - رحمه الله -
غض البصر عن المحارم
يوجب ثلاث فوائد
• حلاوة الإيمان ولذته
• نور القلب وصحة الفراسة
• قوة القلب وثباته
📚 إغاثة اللهفان (١/٤٧)
سبحانك ما بلغت عمري هذا إلا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني وألطافك تنقذني ..
فلا سلكت سبيلاً إلا وسبقتني رحمتك فيه ولا دنوت
من اليأس إلا وكانت رحمتك ترافقني فاجعل لي يالله
عمراً محفوفاً بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ما تحب
ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
سر فلاح العبد كله في صلاح ما بينه وبين ربه؛ فإذا استقام قلبه وأصلح علاقته مع الله تولى الله أمره وأصلح شأنه وكفاه همه وفتح له أبواب الخيرات من حيث لا يحتسب! فاعمل ما يرضي الله والزم ما يقربك إليه واجتنب ما يسخطه، فإذا عمر القلب بطاعته اطمأن بذكره واستقامت للعبد دنياه وهنأت آخرته.
لمن أرهقه طول الطريق
اعلم أن التعب لا يُقاس بطول الطريق فقط، بل بصدق الخطوات التي سرتَها وأنت تحمل ما لا يراه أحد. وكل ما أثقلك اليوم، هو في علم الله ليس ضائعاً ولا مهملاً، بل محفوظ لك أجره، ولتلبك أجر صبره
وإن شعرت أن نفسك قد خارت، فتذكر أن الذي أعطاك القدرة على البدء، لن يتركك في المنتصف بلا عون.
قال تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾... ولم يقل بعد العسر، بل معه.
قال ابن القيم رحمه الله:
"متى رأيت: العقل يؤثر الفاني على الباقي فاعلم أنه قد مُسِخ."
ومتى رأيت: القلب قد ترحل عنه حب الله والاستعداد للقائه وحل فيه حب المخلوق والرضا بالحياة الدنيا والطمأنينة بها فالعلم أنه قد خُسِفَ به."
📒 بدائع الفوائد (3 /224)
من عجز عن قيام الليل :
فلا ينبغي أن يعجز عن الاستغفار فيه لتكن
من الذين قال الله فيهم ﴿ وَبالأسْحَارِ هم يستغفِرونَ ﴾
• أستغفر الله العظيم وأتوب إليه 🤎 .
بل يتعدى الأمر ليصل بشؤمها الوجه والبدن وحتى الرزق وحتى علاقاته مع الناس تتأثر بالسوء وهو لا يشعر
وربما رأى تعثراً في أموره، وضيقاً في صدره، وفتوراً في طاعته، ولا يعلم أن للذنوب أثراً خفياً فإنها تُظلم القلب، وتحجب عنه لذّة الطاعة، وتورث وحشةً في النفس