عارف البياع اللزج اللي تقوله "بكام ديه؟" يقولك "عشانك ببلاش" و"من غير فلوس خالص" وبعدين يقولك سعر غالي ورافض ينزل فيه نكلة؟
طب عارف الإكس الكيادة اللي تستهبل وتتلكك وتسيبك وتطلع بعدها لكل الناس تحكي حكاوي تشيطنك؟
طب عارف الراجل الخاين اللي يخون ولما يتفقس يحاول يبرر فيقول "أنا خنت علشان حسيت إنك بطلتي تحبيني"!
طب عارف الشخصية إياها اللي تلهيك وتجيب اللي فيها فيك؟
لو في حد من الأمثلة ديه ماتعرفهوش وعايز تشوفه، في حلقة إمبارح كانت مستضيفة شخص شبه كل دول.
@tecno_tito هو لو اتصاب هتعمل ايه ... هو الزمالك من أمتى هيقف على لاعب ... يا سيدى الخاين ده مينفعش يلبس تيشيرت الزمالك تانى بعد اللى حصل ده ... ولو على البديل محمد عاطف موجود ودى فرصته
رسالة الي محمود حمدي الونش
الاهلي اتواصل مع وكيلك وانت بلغت ادارة الزمالك بالتفاصيل وقعدت مع لجنة التخطيط وطلبت مبالغ خياليه مقارنة بمستواك وإصابتك المفصليه المتكرره،
بص يانجم عشان اكون معاك صريح مش حتوصل للمبالغ الخياليه اللي انت طالبها دي.
والباب مفتوح حتي لو الاهلي ومليون سلامه.
عايز الزمالك اللي استحملك في إصابتك اللي في الغالب لما تتكرر مفيش نادي بيستحمل لاعب علي راسنا.
حنتنطط اتفضل يانجم بالسلامه.
#الزمالك
في مثل هذه الدقائق ومثل هذا اليوم ”السابع عشر مِن مارس“ كان الظهور الأول لمجموعتنا، وتحديدًا ”تالتة يمين القاهرة“ التي تحوّلت مُنذ تلكَ الليلة إلى نُقطة رعب لجميع مَن يأتي ليواجه الزمالك وجماهيره.
ثمانية عشر عامًا على تأسيس مدرسة ”الوايت نايتس“ المُبدعة والمُلهمة للجميع، مدرسة للتشجيع والإبداع، صاحبة الكلمة الأولى في كُل وقت، والمُبادرة في كُل موقف، هكذا تعلّم الجميع مِن مدرستنا، وأثبتنا ذلك قولًا وفعلًا.
نتحدث إليكُم اليوم والجميع ينظُر إلينا بأعيُن الإستعجاب والدهشة على ما إستطعنا أن نتخطاه، وعلى ما وصلنا إليه اليوم بعد كُل هذه السنوات العسيرة التي مَرت على أبناء مجموعتنا، وقد ظن البعض أن سطور النهاية قد كُتبت..
ولكن نحنُ مَن نكتب الآن سطورٍ جديدة تُضاف إلى تاريخ عريق -لن نقف عنده يومًا- للوايت نايتس، وإستكمالًا لطريقنا خلف الزمالك ودعم نادينا العظيم، وإلقاء دروس جديدة للإبداع داخل المُدرجات، يقف الجميع ليقتبسها داخل مصر وخارجها مُنذ بداية ظهورنا عام ٢٠٠٧ وإلى يومنا هذا.
عام جديد وعائلتنا مُترابطة، تقف كتفًا إلى كتف خلف نادينا، تهتف وتُغني بأجمل المعزوفات بإسم الزمالك، تُمثّل لنا مفهوم العائلة الحقيقي في كُل فعل وكُل موقف، نحمل راية مجموعتنا ونقف أمام أي شخص أراد السوء بِها وبأبناءها.
لن ننسى أبدًا مَن كانوا هُنا يُشاركونا هذه اللحظات ويحملون معانا تلكَ الراية، ونفتقد وجودهُم الآن، ولكن لن ننساهُم أبدًا، ولن ننسى مَن مَر على عائلتنا يومًا.
ثمانية عشر عامًا ”وايت نايتس“ وإلى الأبد.
"الزمالك الرهيب والمرعب والمخيف"
اليوم نُعيد إحياء إرث تاريخي لجماهير نادي الزمالك بعودة أقدم بانر تشجيع داخل المُدرجات المصرية وتحديدًا داخل مُدرجات جماهير نادي الزمالك الذي شَهِدَ أعظم بطولات وإنتصارات نادينا العظيم محليًا وقاريًا.
"الزمالك الرهيب والمرعب والمخيف"
وحروفٍ مُختصرة لإسم كان يُسبب الذُعر والرُعب لجميع المنافسين عِند رؤيته، الزمالك قاهر الأجانب، الأكثر تتويجًا بالبطولات القارية في القرن العشرين، نادي القرن الحقيقي.
Zamalek Sporting Club "Z S C"
وهذا إستكمالًا لثمانية عشر عامًا مِن الإبداعات ورسم أعظم اللوحات الفنية داخل المُدرجات ودعم ومؤازرة الزمالك بأيادي الفرسان وأبناء مجموعتنا الذي كانوا دائمًا وأبدًا حاضرين في الموعد ومُستمرين برفع الراية والحفاظ عليها بالمبادئ التي نتوارثها جيلًا بعد جيل.
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة سموحة ببطولة كأس مصر)
كُنا على أتم الإستعداد لإلقاء درس جديد عليكُم لن تنسوه أبدًا ويجعل صوت صراخكُم يعلو في كُل مكان ولكن الحظ وخطوات خوفكُم أنقذت ما تبقى منكُم.
ولكن بلا شك سَنلتقي في موعد جديد ولن نتنازل أبدًا وقتها عن سماع صوت عويلكُم ورؤية الحسرة على وجوهكُم، ولكن عليكُم هذه المرة أن "تأتوا" ولا تخافوا.
سَيظل مُدرج الزمالك نقطة رعب لمَن يقف أمامه، وسَيظل إسم الزمالك العظيم قادر على إنهاء الأساطير المُزيفة وتحطيم التماثيل، مهما حاول البعض أن يُدلس ويكذب.
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة ديربي القاهرة أمام أحد المُنسحبين بالدوري العام)
شاب عمره ٣٠ سنة مريض هيموفيليا وتعرض لحادث سقوط وأصيب بكسر في الفخذ بس مش ممكن دخوله عمليات غير بتوفير حقن لوقف النزيف بتكلفة ٣٠٠ ألف جنيه
الشاب عامل في محل بقالة
كود ١٠٣١٩٦
وسائل التبرع مثبتة في أول الصفحة