حين أتوفى سامحوني و أسترو عيوبي وأدعولي بالرحمة ، ولو إني أخطئت إنسو خطأي ، لا أعلم بأي ساعة تقبض روحي ، فـ يارب خفف علي سكرات الموت و أسكني جنتك ، اللهم أجعل أخر أعمالي سجدة و أخر أقوالي شهادة تدخلني بها جنتك
في نهاية كل الأيام المتعبة، أتذكّرك، وأفكر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك وكم عامًا مضى في ظل رحابتك، وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي، هو أثرك أعرفهُ وأشير إليه
لم تأتي بك الصدف . . خصك الله لي