مين مثلي يحس من بعد رمضان يشبه شعور البدايات
مثل بداية عام جديد او دخول عمر جديد، الشعور بانك تبغى تحط اهداف جديدة و روتين جديدة وتبدأ تحاول مره ثانية تلملم دنياك.
كأنه غسل لنا دواخلنا ونقاها والان نقدر نبدأ من جديد، اشبه بديتوكس من كل ملذات الدنيا،
المهم فيه أمل يولد من جديد.
منظر سجاد الصلاة مفروش وسط الغرفة فيه طمأنينة خفيّة، بغض النظر لو إنه يوافق مواقيت الصلاة أو لاء، شيء يبعثك على السكينة، و جود قوّة عُليا وخالق يناديك خمس مرات باليوم ليزيح عنك همومًا كالجبال، مشهد مألوف يرق له القلب، ويارب لك الحمد كونك جعلتنا مسلمين❣️
@Cautiousgl الله قد يهب العاصي ويعطيه من الدنيا لكن هذا مو رضى من ربي هذا مكر الله
قال تعالى:
﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾
"مهما تُهتَ في مسارحِ الحياة لا تنسى علاقتك مع الله تحسّسها كأعظم شيء تخاف فقدانه
من أُعطيها أُعطي الخير كله ومن حُرمها حُرم الخير كله
حافظ عليها كما تُحافظ على روحك لأنك بها كلّ شيئ وبدونها لا شيئ "
فكم لله من لطف خفي
يدق خفاه عن فهم الذكي
وكم يسر أتى من بعد عسر
ففرج كربة القلب الشجي
وكم أمر تساءُ به صباحاً
فتأتيك المـسرة بالعشي
إذا ضاقت بك الأحوال يوماً
فثق بالواحد الفرد العلي
ولا تجزع إذا ما ناب خطبٌ
فكم لله من لطفي خفي
مع اني إنسانه فيّاضه بكل شيء سواءً المشاركة أو الكلام أو غيرهم ، إلا إني أعشق سريّة الأشياء وأحب الخصوصية ، أشيائي الشخصية تحديداً أفضلها مخفية والي أظهره ماهو إلا الربع من الي أعيشه
عموماً أشوفها من أروع الخصل الي ممكن يمتلكها الإنسان