من أسباب عدم التعافي من المواقف المؤلمة بالماضي هو الاستمرار بالهرب من المشاعر المحزنة التي ولّدتها تلك المواقف، مثلا لا يذكر تلك المواقف ولا يناقشها ولا يسمح لنفسه بلحظة تأمل عما حصل، فتظل مكبوتة ومقموعة تظهر بين فترة وأخرى كآلام جسدية، كوابيس..الخ ولا تزول،
إن شدة إشغال النفس بحيث لا أدع فرصة للتفكير بما حصل ليس حلًا. المشاعر السلبية لا تعالج بالهرب منها بل بالذهاب من خلالها فيتم استيعابها ومعالجتها.
ناقش الموقف، ناقش من أنت قبل الموقف ومن أنت بعده، ناقش الأفكار التي علقت في ذهنك بعد الموقف، ناقش المشاعر ماهي وأين تجدها في جسدك، ناقش ماذا فعلت بعد حدوث الموقف.
#اسامه_الجامع
المستقبل الأفضل لن يصل إليك ما لم تتخلً عن بعض المتع وتغيّر بعض العادات، وتتحلّى ببعض الإلتزمات والتغيير من الداخل، ليس بالضرورة أن يحدث التغيير داخلك دفعة واحدة، ولكن بالتدريج، اجعله يبدأ حتى لو كان مؤلمًا أو ثقيلًا، قم بتوجيه جهودك لهدف كنت قد أجلته منذ زمن لأنك تظن أنك غير مستعد بعد، هذا الشعور لن يزول حتى تبدأ، لن يحدث شيء ما لم تساعد أنت نفسك في حدوثه، لا تنتظر المعجزات.
#اسامه_الجامع