بـ تبقى لعنة إخلاصي لـ يوم الدين
تشب النار في صدري وتحرقني
وصدقني جروحي في رقبتك دين
بـ تدفعها مع الأيام صدقني
عشان العيش و الملح و مداد سنین
وكثر ما كنت أفرحك و تضايقني
أمانه كان لي عندك قدر للحين
طلبتك بس لا ترجع وفارقني
أنا البحرُ وأنا الغريقُ
وأنا الموانئُ حينَ يخذلُها الطريقُ
أنا الموجُ إن هاجتْ جراحي صرخة
وأنا السكونُ إذا تضيقُ بي الشهيقُ
أنا ضلّةُ النجمِ البعيدِ إذا انطفا
وأنا الحنينُ إذا تكسّرَ في العروقُ
أمشي إلى نفسي فأُتعبُ ظلّتي
وكأنّني منّي أفرّ ولا أفيقُ ..
كن صدري ديرةٍ من جملة الناس ، مْهجوره
الدهر جفّف مواردها .. وعشّى في طرفها
من كثر ما اقفى ونسْها والشجر ماتت جذوره
لو وطاها واحدٍ قد حلّ فيها .. ما عرفها