ما أتخيل أتزوج امرأة تختصر حياتها في كوني زوجها بينما انا أطور نفسي مهنيًا وصحيًا وجسديًا وهي كل طموحها تطبخ لي وتربي عيالنا و بعد عشرين سنة أكون قطعت شوطًا في حياتي وهي لا تزال في المكان نفسه الزواج شراكة مو تنازل أحد الطرفين عن حياته عشان يتفرغ لحياة الثاني
أتصالح مع خياراتي العجولة، وأتقبّل تبعات إخفاقي وأعطف على الندبة في داخلي، وأفهم كيف يستغرق الوصول أحيانًا بضعة فِخاخ ومنعطفات خاطئة، وأعيش بفكرة أنّ كل ما مر بي هيأني لقادم مختلف.
«لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعتُ في طيّ الأسى، والتحرّك دائمًا.. وكأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف ينطفىء شخص مهزوم!»