أحترم المتحدثين الإيرانيين، وأقدّر حبهم لبلدهم وتفضيلهم مصلحة إيران على أي مصلحة أخرى. وفي هذا السياق، يقول الدكتور صادق بور: أينما كانت لنا مصلحة عملنا بها، حتى لو تماشت هذه المصلحة مع المصلحة الأمريكية.
وثيقة زواج عمرها 4,000 عام من جيرسو جنوب العراق
قبل ظهور خواتم الزواج بقرون طويلة، كان الزواج في بلاد سومر يُوثَّق رسميًا على ألواح الطين بالكتابة المسمارية، ويتضمن عقد الزواج قسمًا يُؤدَّى باسم الملك.
وكانت تُسجَّل نسختان من العقد؛ تُحفظ إحداهما في الأرشيف، بينما يحتفظ الزوجان بالأخرى، لتكون وثيقة رسمية تثبت ارتباطهما أمام المجتمع والدولة.
وهكذا، لم يكن الزواج في بلاد الرافدين مجرد رابطة اجتماعية، بل كان أيضًا عقدًا قانونيًا موثقًا بالكتابة المسمارية، يُحفظ في سجلات الإدارة ويصون حقوق أطرافه
شاهدوا عمل الذكاء الاصطناعي !
مقطع من مسرحية "مدرسة المشاغبين" ..
يتم استبدال الشخصيات فيه :
عادل إمام = روبن وليامز
سهير البابلي = ميليسا مكارثي
التطابق رهيب ، والحركات والأداء !
«العبرة بما تسلمه من بعدك».. حمزة الصدر: الكاظمي الأكثر نجاحاً بين حكومات ما بعد 2003
طرح الكاتب والدبلوماسي حمزة الصدر تقييماً لأداء الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003، معتبراً أن الحكم على نجاح أي حكومة لا ينبغي أن يستند إلى عدد المشاريع أو الخطابات أو الإنجازات الجزئية، وإنما إلى حالة الدولة التي تسلمتها والواقع الذي تركته للحكومة التي أعقبتها.
وقال الصدر، في مقال حمل عنوان «الحكومات العراقية المتعاقبة ومعيار التقييم العادل»، إن الجدل بشأن أفضل الحكومات العراقية غالباً ما يخضع للانتماءات السياسية والانطباعات الشخصية، ما يجعل الوصول إلى تقييم موضوعي أمراً صعباً، داعياً إلى اعتماد معيار موحد يطبق على جميع الحكومات بعيداً عن الأسماء والاصطفافات.
وأوضح أن معيار التقييم الذي يقترحه يقوم على سؤالين أساسيين: «بأي واقع تسلمت الحكومة الدولة؟ وبأي واقع سلمتها إلى الحكومة التي تلتها؟»، معتبراً أن نجاح الحكومة يقاس بقدرتها على تسليم دولة أكثر أمناً واستقراراً وقوة مالية ومؤسساتية مما كانت عليه عند توليها المسؤولية.
واستعرض الصدر حكومات ما بعد عام 2003، مشيراً إلى أن حكومة إياد علاوي تسلمت العراق عقب انهيار مؤسسات الدولة وفي ظل انفلات أمني واسع، وتمكنت خلال فترة قصيرة من إعادة تشكيل مؤسسات أساسية، بينها الجيش والشرطة، وتهيئة البلاد لأول انتخابات عامة والانتقال الدستوري للسلطة، واصفاً ذلك بأنه إنجاز تحقق في ظروف استثنائية.
وفي تقييمه لحكومة إبراهيم الجعفري، رأى الصدر أنها انتهت وسط تصاعد خطير في الاحتقان الطائفي والانقسام السياسي والتدهور الأمني الذي سبق أحداث عامي 2006 و2007، معتبراً أن الدولة التي سلمتها إلى الحكومة اللاحقة كانت في واقع أكثر تعقيداً من المرحلة التي بدأت بها.
أما حكومة نوري المالكي في ولايتها الأولى، فاعتبر أنها تسلمت واقعاً أمنياً وسياسياً صعباً، وتمكنت من تحقيق تحسن في الأمن والسياسة الخارجية والاقتصاد. وفي المقابل، رأى أن ولايته الثانية انتهت في ظروف مختلفة، تزامنت مع انسحاب قوات التحالف وانخفاض أسعار النفط وتراجع الإيرادات، وصولاً إلى سقوط مدن عراقية بيد تنظيم داعش عام 2014 ونزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص من مناطقهم، إلى جانب استمرار أزمات الخدمات والفساد.
وقال الصدر إن حكومة حيدر العبادي تسلمت العراق عام 2014 في واحدة من أصعب مراحله، مع سيطرة داعش على نحو ثلث مساحة البلاد وانخفاض أسعار النفط ووجود عجز مالي، لكنها تمكنت، بحسب تقييمه، من تحرير المدن التي سيطر عليها التنظيم وإعلان النصر عليه، فضلاً عن التعامل مع أزمة إقليم كردستان واستعادة قدر من التوازن الاقتصادي وتحقيق تقدم في العلاقات الدولية.
وعن حكومة عادل عبد المهدي، رأى الصدر أنها تسلمت دولة خرجت من الحرب على داعش في ظل أسعار نفط مرتفعة نسبياً وخزينة عامرة واستقرار أمني، لكنها شهدت خلال فترة حكمها ارتفاعاً كبيراً في الإنفاق وغياب خطة اقتصادية واضحة، إلى جانب احتجاجات تشرين 2019 وما رافقها من أزمة سياسية انتهت باستقالة الحكومة.
وفي تقييمه لحكومة مصطفى الكاظمي، قال الصدر إنها تسلمت السلطة في أيار 2020 وسط تداخل أزمات الاحتجاجات وجائحة كورونا وانهيار أسعار النفط إلى مستويات قاربت 20 دولاراً للبرميل، ما وضع البلاد أمام أزمة مالية حادة.
وأشار إلى أن حكومة الكاظمي سلمت الدولة في أواخر عام 2022 وهي تمتلك احتياطيات أجنبية قاربت 97 مليار دولار، مع تحقيق فائض مالي وتحسن في الحساب الجاري وارتفاع الصادرات النفطية، فضلاً عن استعادة قدر من التوازن في علاقات العراق الإقليمية والدولية.
وأضاف أن بغداد استعادت خلال تلك المرحلة، بحسب تقييمه، جزءاً من دورها الدبلوماسي، مستشهداً باستضافة العراق مؤتمرات ولقاءات إقليمية ودولية، إلى جانب زيارات أجراها عدد من قادة المنطقة والعالم إلى بغداد.
وفي الملف الأمني، اعتبر الصدر أن العراق شهد خلال حكومة الكاظمي استقراراً ملحوظاً رغم الضغوط التي مارستها الفصائل المسلحة، مشيراً إلى تعرض البعثات الدبلوماسية للقصف ومحاولات الضغط على الحكومة، إلا أن البلاد لم تنزلق، وفق تقييمه، إلى حرب داخلية.
كما أشار إلى قرار حكومة الكاظمي إجراء انتخابات مبكرة استجابة لمطالب احتجاجات تشرين، معتبراً أن الخطوة لبت أحد أبرز المطالب السياسية في تلك المرحلة وأسهمت في تعزيز المقبولية الدولية للحكومة.
أما حكومة محمد شياع السوداني، فاعتبر الصدر أنها تسلمت واحدة من أفضل الأوضاع المالية في تاريخ العراق الحديث، مع فوائض مالية كبيرة واستقرار أمني وعلاقات دولية جيدة، لكنها اتجهت، بحسب تقييمه، إلى سياسة مالية توسعية غير مسبوقة، عبر إقرار موازنة ثلاثية بلغت قيمتها نحو 198.9 تريليون دينار، مع إنفاق تشغيلي تجاوز 150 تريليون دينار وارتفاع كبير في التعيينات الحكومية والالتزامات الدائمة.
وقال إن هذا المسار دفع صندوق النقد الدولي إلى التحذير من مخاطر على الاستدامة المالية في حال تراجع أسعار النفط، في ظل استمرار اعتماد الاقتصاد العراقي بدرجة كبيرة على الإيرادات النفطية.
ورأى الصدر أن السياسة الخارجية شهدت بدورها تراجعاً خلال تلك المرحلة، مستشهداً بمستوى الحضور في القمة العربية التي استضافتها بغداد، فضلاً عن استمرار الانقسام السياسي والتدخلات الخارجية وأزمات الإنفاق والفساد.
وبناء على معياره القائم على مقارنة وضع الدولة عند تسلم السلطة بوضعها عند تسليمها، وضع الصدر حكومات إياد علاوي، ونوري المالكي في ولايته الأولى، وحيدر العبادي، ومصطفى الكاظمي ضمن الحكومات التي حققت انتقالاً أفضل للدولة قياساً بالظروف التي تسلمتها فيها.
وفي المقابل، صنف حكومات إبراهيم الجعفري، ونوري المالكي في ولايته الثانية، وعادل عبد المهدي، ومحمد شياع السوداني ضمن الحكومات الأقل نجاحاً وفق المعيار ذاته، باعتبار أنها سلمت، بحسب تقييمه، واقعاً أسوأ من الذي تسلمته.
وخلص الصدر إلى اعتبار حكومة مصطفى الكاظمي الأكثر نجاحاً في إدارة الدولة بين الحكومات التي تعاقبت على العراق بعد عام 2003، مؤكداً أن هذا التقييم لا يعني اعتبارها حكومة كاملة أو خالية من الأخطاء، وإنما يستند إلى حجم التحول الذي تحقق بين الظروف التي تسلمت فيها السلطة والواقع الذي تركته عند انتهائها.
وشدد على أن معيار نجاح الحكومات يجب ألا يرتبط بالأشخاص أو الشعارات، وإنما بما تتركه من رصيد سياسي وأمني واقتصادي للدولة، معتبراً أن «التاريخ هو الحكم الحقيقي، لأنه لا يحاكم النوايا بل يحاكم النتائج»
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق
الإمارات تعتمد أول علاج فموي للبهاق غير القطعي، في خطوة جديدة ضمن خيارات علاج هذا المرض.
فيما لا يزال الدواء قيد المراجعة في دول أخرى، تستمر الدراسات لتقييم فعاليته ونتائجه على المدى الطويل.
ما الذي نعرفه عن هذا العلاج حتى الآن؟ التفاصيل في التقرير.
#البهاق#الامارات#فرانس24
من أرشيف الاستخبارات العراقية.. الأربعاء الدامي!
في عام 2009، وفي إحدى فلل منطقة الزبداني في سوريا، كان هناك اجتماع ضم ضباطًا من المخابرات العسكرية السورية، التي كان يرأسها آنذاك "آصف شوكت"، صهر بشار الأسد، بالإضافة إلى عناصر من حزب البعث السوري والعراقي، وقيادات من تنظيم دولة العراق الإسـ ـ ـلامية المرتبط بالقـ ـاعدة، على رأسهم "حجي بكر"، وهو عقيد في الجيش العراقي في عهد النظام السابق، ويُعتبر مهندس تنظيم دولة الخرافة داعـ ـ ـش.
كانت هذه الاجتماعات دورية بين المخابرات السورية وقيادات التنظيمات الإرهـ ـابية لإدارة عملياتهم داخل العراق بتوجيه من نظام بشار الأسد. لكن هذه المرة، كان حاضرًا في الاجتماع شخص يحمل جهاز تنصت جندته وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية العراقية، التي كان يرأسها آنذاك اللواء الراحل "حسين علي كمال". سجل هذا الشخص ما دار في الاجتماع الحساس، والذي كان يدور حول توجيه تنظيم ما يُعرف بدولة العراق الإسـ ـ ـلامية لتنفيذ عملية إرهـ ـابية كبرى لضرب العاصمة بغداد.
في بغداد، كان الوضع مقلقًا، والقوات الأمنية متأهبة وتترقب الهجوم، الذي لم يكن معلومًا زمنه أو مكانه.
وفي صباح يوم الأربعاء، الـ19 من آب 2009، هزت بغداد سلسلة من ستة انفجارات، خلفتها صهاريج وعجلات مفخخة يقودها انتحـ ـ ـاريون، استهدفت محيطي وزارتي الخارجية والمالية ومناطق أخرى في بغداد بشكل متزامن ومنظم، أعقبتها هجمات بقذائف الهاون. وأسفرت الهجمات عن استشهاد أكثر من 100 مواطن عراقي وإصابة أكثر من 600 شخص، وعُرف هذا اليوم فيما بعد بـ"الأربعاء الدامي".
سببت هذه الهجمات أزمة بين الحكومتين العراقية والسورية، حيث سحب العراق سفيره في دمشق، ووجه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، طالب فيها بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في أدلة قدمت تدين عناصر من حزب البعث المنحل وتنظيم مرتبط بالقـ ـ ـاعدة، خططوا لهذه التفجيرات انطلاقًا من سوريا.
يقول اللواء الراحل حسين علي كمال قبل وفاته إنه تم استدعاؤه للقاء رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، الذي كان غاضبًا خلال الاجتماع، وقال له: أن أقدم ما لدي للسوريين!.
ويضيف: لقد رتبنا مع تركيا للقيام بدور الوسيط، وتوجهت إلى أنقرة للقائهم. أخذت ملفًا يحتوي على تسجيلات اعترافات عناصر إرهـ ـابية يعترفون بتعاونهم مع المخابرات السورية، وكذلك نسخًا من الوثائق وجوازات السفر التي عثرت عليها القوات الأمريكية والعراقية المشتركة لدى الإرهـ ـابيين الأجانب، وبيانات أجهزة GPS تثبت أن محطاتهم الأخيرة كانت سوريا، بالإضافة إلى صور فضائية التقطتها القوات الأمريكية لمعسكرات داخل سوريا لتدريب الإرهـ ـابيين، فضلًا عن تسجيلات اجتماعات الزبداني.
ولم يتمكن الجانب السوري من إنكار ما أظهره اللواء حسين. وقد حضر الاجتماع في أنقرة علي مملوك، رئيس الأمن القومي في حزب البعث السوري. وكل ما فعله هو النظر إلى اللواء حسين كمال مبتسمًا، وقال: لن أتعرف على أي مسؤول من دولة تحت الاحتلال الأمريكي!
واستمرت علاقة النظام السوري بالتنظيمات الإرهـ ـابية بشكل مباشر حتى عام 2010.
#الخلية_التكتيكية،
#العراق #بغداد
الذي عطّل مشروع ميناء الفاو لسنوات طويلة هو نفسه الذي لا يريد لطريق التنمية أن يرى النور.
هذا من ذاك والسبب معروف لمن يربط بين الأحداث ولا ينظر إلى كل ملف بمعزل عن الآخر.
فكما أن طريق التنمية يقوم على ربط العراق بالعالم فإن فهم ما جرى ويجري يتطلب أيضا ربط الوقائع بعضها ببعض لا قراءتها كحوادث منفصلة.
#العراق
#ميناء_الفاو
#طريق_التنمية
لعبها الزيدي لعبة اسطوات..............وانتبهوا لرد الفعل من قبل اردوغان والوزراء الاتراك
الزيدي لأردوغان : يمكننا تزويد تركيا بمليون برميل من النفط يومياً .. والرئيس التركي يعلّق ؟
فضائع الفساد في الاستثمار:
توزيع المناطق الخضراء وتحويلها لمولات وعمارات، وهذا يفوق الطاقة الاستيعابية للبنى التحتية.
تخمين المشاريع الاستثمارية بقيمة مبالغ بها بشكل يحقق فوائد للمستثمر على حساب الدولة، وتكون فائدة المستثمر عن طريق القروض التي يحصل عليها من الدولة والتي تفوق قيمة المشروع، حيث إن القانون يسمح للمصارف بمنح المستثمر ما نسبته 20% من الكلفة التخمينية.
استثمروا بيوت الله،
استولوا على أراضي جامعة بغداد،
استثمروا المناطق الخضراء،
والكلام يطول.
البيانات الفعلية للموازنة الثلاثية
بلغ الانفاق الكلي للموازنة الثلاثية 461 ترليون مع السلف المصروفة من قبل الوزارات وشركات التمويل الذاتي والتي بلغت 28 ترليون لم يتم تسويتها، فيما بلغت الايرادات العامة خلال نفس المدة 399 ترليون والعجز الفعلي 62 ترليون، وهذا ما انعكس على الدين الداخلي بواقع 94 ترليون بزيادة مقدارها 25 ترليون.
نمت النفقات الكلية بنسبة 22% وهي الاعلى، من 117 ترليون عام 2022 الى 150 ترليون عام 2024 وارتفعت لنفس المدة النفقات الجارية من 104 ترليون الى 125 ترليون وتعويضات الموظفين من 43 ترليون الى 60 ترليون والمنح والاعانات من 11 ترليون الى 20 ترليون.
لايزال التأثير السياسي في الموازنة العامة هو المسيطر تماماً وهذا ما تبينه بنود الموازنة المتخمة بالارضاء الشعبي دون النظر الى عبء هذا الارضاء واستدامة التمويل، وهو بمثابة قرار انتهازي يُتخذ طبقاً لقواعد الاقتصاد السياسي التي تعكس فلسفة النظام في العراق.
احمد هذال
الدكتورة كريستينا تسوباروبولو من جامعة كامبريدج و الدكتورة سيلينا ويزنوم من جامعة ليستر
يتحدثان عن الكتابة المسمارية أول كتابة في التاريخ
وعن الية المراسلة في العراق القديم
وتأكد سيلينا ويزنوم أن العديد من رسائل النساء كانت عبارة عن رسائل تذمر اتجاه ازواجهن بسبب عدم ارسالهم أموال أو أن أحد الجيران وسع منزله وهم لم يفعلوا ذلك بعد
@SalahAlarbawi ربط استهداف #إيران لـ منظومة رادار THAAD الأمريكية بأمطار #أبريل الغزيرة في المنطقة .. ربط لا يستقيم شرعياً ولا علمياً ولا منطقياً.
فالطقس ليس مفتاحاً يُدار بزر، ولا غيمة تُساق بأمر بشري، بل هو نظام رباني محكم.