الحُب حُلو لليّ يفهمه .
أنا ماعندي مشكلة أتنازل عن كثير أشياء ولا استحيّ، لمجرّد إني ابغى ا��ليّ احبه يعيش، احتاج اشوفه عايش حياته بوجودي، ويحقّق كل الليّ نفسه فيه وهو يُشعر بالأمان بوجودي، و أكون له الداعم والسند الليّ مايخذله ولا يتخلّى عنه، احبّ أشوفه عايش رغباته مهما كانت وأنا معاه، يكفيني قلبي له وقلبي له وهذا كمال التفاهم ف ال��حبّة..
-أحبّ الحُب لما يكون نتيجة تفاهم وثقة وهذا هو الأمان الحقيقي الليّ لازم يكون بأي علاقة .
يأسرني جدًا الحُب المجنون من نوعه والمُحب المندفع.
الليّ يجي من أقصاه وماعنده مانع يسوّي أي شيء عشان يسعد محبوبه، ومن قوّة دلاله ودّه يفرش له روحه ويعطيه عيونه ويقدّم له ��ل شيء ممكن يخليه مبسوط، هذا الحُب يعيش طويلًا مع التقدير، ويجعل الحياه مليانه بين الاثنين تفاهم وثقه وأمان وحياه فوق الحياه .
-طبعًا ابو نوره علّمنا وش يعني تدلّل عليّ يوم قال :
"مادام قلبي لك يا أريش العين مغليك
اطلب ولك روحي و مافي يديني" .
أنا ماعندي حُدود وقيود في الحُب.
أحب ��شوف الطرف الثاني عايش حياته بوجودي، ياخذ راحته ويسوّي الشيء الليّ يسعده، أحب أشوف شكل الأمان منّي واضح على مُحيّاه، أحب اكون داعم ومساند و مُرحّب بكل خُطوه يقوم فيها، لأني مؤمن بأن الثقة أهمّ من الحُب نفسه وهي الليّ تمنح العلاقة أمان وتفاهم وحُب أكثر .
-الحياه حُلوه إذا ما عشتوها مع بعضكم على الأقل لايقتلها أحدكم في عين الآخر .
أنا ماعندي حُدود وقيود في الحُب.
أحب أشوف الطرف الثاني عايش حياته بوجودي، ياخذ راحته ويسوّي الشيء الليّ يسعده، أحب أشوف شكل الأمان منّي واضح على مُحيّاه، أحب اكون داعم ومساند و مُرحّب بكل خُطوه يقوم فيها، لأني مؤمن بأن الثقة أهمّ من الحُب نفسه وهي الليّ تمنح العلاقة أمان وتفاهم وحُب أكثر .
-الحياه حُلوه إذا ما عشتوها مع بعضكم على الأقل لايقتلها أحدكم في عين الآخر .
الحُب يكون في التفاصيل الصغيرة الليّ محد يقدر يلاحظها غيرك.
في التفهّم والانصياع لرغبات المحبوب، في الأمان الليّ تبعثه بقلب الليّ تحبه، ياحُلو الحُب لما الطرف الأقوى فيه يكون ملجأ ومأمن، ومن خلال هذا الشيء تستمدّ قوّتك حتى تقوّي فيها علاقتك بمحبوبتك، انك قوي مايعني انك تستقوي عليه أبدًا، بالعكس القوّة في الحُب انك تُشعره بالأمان التام، و إنه مهما سوا وعمل دائمًا بيكون هناك جدار يحتمي خلفه وهالجدار ماينهدّ ولا يميل.
-حُلو هذا الحُب الليّ تفهم فيه رغبات محبوبك كيف ماكانت وتسعى انك تنال رضاه من خلال سعيك إنك توفّر له كل رغباته وكل مايتمناه .
الرجل إللي فعلاً يحبك، ما يحتاج تذكرينه إنه يهتم فيك
بيحافظ على وجودك بحياته بكل
وضوح وثبات، وراح يحسسك إنك أولوية،
مو خيار إضافي،
«لا تخلين أحد يعلمك التسول العاطفي»
إذا كنتِ تستجدين كلمة حلوة، أو تسألين عن
إهتمام ما يجي إلا لما تطلبينه، اسحبي نفسك،
الرجل إللي يحبك من قلب راح يبادر بدون ما تطلبين
«كرامتك أهم من أي علاقة »
لا تقنعي نفسك بأعذار مثل «يمكن هو مشغول» أو
«يمكن يحبني بس ما يعرف يعبر» إللي يحبك ما يرضى يتركك تشكين أو تعيشين في حيرة
هذا الصح يا بنات!
الحب مو تضحية من طرف واحد، الحب الحقيقي يعزز قوتك، يخليك تضحكين من قلب، ويحسسك إنك إنسانة ثمينة .. إذا العلاقة تستهلك كرامتك أو تخليك تشكين بنفسك، انسحبي بدون تردد
إللي يستحقك، راح يحارب عشانك
ما في شيء اسمه «الرجل ضعيف بالتعبير»
في شي اسمه «الرجل إللي ما يبغاك بصدق»
لا تضيعين وقتك مع شخص ما يقدرك ..
"قبل أعرفك كنت أخاف الحلم، و أخاف أتجلّى
ومن عرفتك صرت أعيش العمر و أرد اعتباره"
في نفس الجانب يقول مجيد :
"أنا من قبل أعرفك كان ليّ خلّان أوفاهم غدر بي
عشت سنين ظلمه ما وصلها نور" ..
و آخر شي قال : ٠"فاجأني حنانك ما فهمتك خفت
اجزع يا صدوق الود منك انت
اندم كيف صديتك للحظة
وإنت اول شخص المس داخله إنسان" ..
-الحياه حلوه يابني ��دم يقتلها بعينك (جحُود) و يحييها فيك إنسان .
يحق لك الإختيار في كل شيء إلا في الحب. لماذا ؟ لأن الحب لا يكترث للمميزات والصفات الرائعة ولا يوجد شيء يستطيع أن يجذب الحب ! هو شيء يحدث بلا سبب ، ربما تقع في حب شخص لا يملك أي صفة وأي ميزة وشخص عادي جداً ! ولكن هل ستنظر له بهذه النظرة الحقيقية ! قطعاً لا ، الحب يجعلك ترى محبوبك مميز ولديه صفات رائعة وجمال جذاب ! لهذا يسمى الحب، يجعلك ترى أشياء في محبوبك لا يراها سوى أنت !. لماذا جميع الشعراء يبالغون في الغزل والجمال ووصف المحبوب؟ هل الذي يشاهدونه مذهل لهذا الحد ! بالطبع لا ، الحب هو من يجعل العاشق يبالغ والغريب أن العاشق لا يرى أنه يبالغ في الوصف ! كلما كان الحب أكبر كانت المبالغه أكبر من الشاعر أو العاشق ،على سبيل المثال صالح النشيرا جعل محبوبه الأكثر جمالاً والمميز عن البقية، فقال:
"الوجيه الكاشفه واجد ولا فيها ملامح الملامح كلها في وجهك اللي تستريه" !
مساء الخير..
مع الوقت تعلّمت إن فيه تصرفات تطفي المشاعر مهما كانت كبيرة!
الثُقل المُتصنّع، والمُقارنات، والتجاهل، وتأخير الردّ من باب الاستعراض، وإن احد يفكّرك بتبقى مستنيه مهما سوا.
الليّ يحبّ صدق مابيستعرض قيمته عليك، ولا بيختبر صبرك كل شويّه، ولا بيستغلّ اهتمامك عشان يحس انه كسب، الغريب ان الحاجات ذي ماتخلينا نتمسّك بالشخص اكثر، بالعكس تخلينا نفقد رغبتنا فيه وحده وحده لين مايصير وجوده وعدمه واحد.
-الاهتمام يجيب اهتمام، أما التلاعبات النفسيّة فـ عمرها ما بنَت علاقة حقيقية.