كنت في سن صغيرة،حين طلبت مني والدتي رمي القمامة ليلًا، كان الطريق مخيفًا، وقفت بمشمرها عند باب البيت، كلما خطوت خطوة، أدرت وجهي نحوها لأتأكد من انها تنظر إلي،وأنا أعبر الطريق بينما صوتها يأتي من بعيد: أشوفك، أشوفك..هذا الصوت والطمأنينة لأنها تراقبني جعلني أمضي في أشد الطرقات ظلمة
إلى جلادين الذات من أمثالي:)
يقول أحمد أمين في فيض الخاطر :
والغرور والأنانية شر، ولكن شرٌّ منه احتقار النفس وعداؤها ، وتعذيبها الدائم بتأنيبها. وخير من هذا وذاك أن تقف منها موقف الصديق، تشجعه إن أحسن، وتعتب عليه في رفق إن أساء.
"لو حققتم معنى التوكل على الله، واعتمدتم عليه بصدق، وأخذتم بما تيسر لكم من أسباب، وعلمتم أنه بيده سبحانه العطاء والمنع، وأن تكسبكم من أسباب الله، وليست قوتكم هي الرازقة لكم؛ لرزقكم كما يأتي بالرزق إلى الطير عندما تذهب أول نهارها جياعًا، وترجع آخر نهارها وبطونها ممتلئة…"
النقد الأخلاقي لمساحات الشعور الخاصة -كيف يحزن المرء، كيف يتعافى، كيف يُدبّر وجدانه- هو تمدد غير مُبرر للسلطة الاجتماعية، يُخفي رغبة بالتصدّر والتفوق، ليبدو أصحابه أكثر وعيًا أو نُبلًا أو نُضجًا، وتكمن فظاعته في التحول من التفهم والرحمة والتعاطف إلى الندية والمحاسبة والمحاكمة.
"اعلم أنّ أرزاقَ الله شديدة السريّة لاتفهم أسبابها على الجهة المعهودة؛ فقد يأتي النفع من موضع المنع، والنقمة من موضع النعمة. وإني مخبرك عن أوّل قانون في باب الرزق: (أنّ ما عند الله لاينال إلا بطاعته)، فلا تطمع في مفتاحٍ لم يضعه الفتّاح، وأجمِل في الطلب."
في لحظاتٍ امتزجت فيها مشاعر الفخر بالامتنان، أقيم يوم الخميس الماضي حفل تخرج طالبات كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لعام 1446هـ.
وفي هذا الحدث البهيج، تم تكريم أعضاء المجلس الاستشاري – قسم الطالبات – تقديرًا لجهودهن الفاعلة ومساهماتهن المستمرة في خدمة الطالبات.