صاير يجيني شعور تأنيب ضمير، مدري هو أي أم عاملة تحس فيه أو لا، بس بالفترة الأخيرة أحس هل الأمر يستدعي كل هالسعي؟ أعني، إني افوّت لحظات مع ولدي بسبب الوظيفة
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها
هل بندم الفترة القادمة على أيامي الحالية؟ لأن فعليًا مو جالسه اعيش يوم طبيعي( يعني ما عندي تواصل بشري، ما اتابع بشكل يومي ما اشوف أي شي آخر ولا استخدم أي برنامج) غير تيك توك مرات قبل انام، وستريك، غير كذا؟ اداوم من الصباح إلى الليل.... وانام و🔃