يصدك من يعافك لو تجيب الغيم و الامطار
ويودك من يبيك ولو هواك يموت غبّاره
يجيك من يبي وصلك لو الدرب إنفرش مسّمار
وإذا القلب اشتهى ساق القدم مّادور أعذاره
شعور الحنين الي يجي كل ليلة عيد
يلخبط شعور الفرحه اللي نصايدهّا
الي فاقد له بنت اكابر وشيخة غيد
وقبل مّايعايد نص ربعه يعايدها
يصوت ضميري فالحشّا كنه ابن مهيد
على الطله الي فـ اول العيد فاقدها
حلالاه ياذاك المعنق وذاك الجيد
اليّا علقت فستانها ونقشت يدها
لاجت صبّـاح العيد والغيد جلاس
والله ما يجلس من الغيد غاده
لا لبست أزهد لبس صار أجمل لباس
لهّا على البيض بغنجها سيّاده
ما هي بـ حاجة لعقد من ألماس
يبرق معنقها —— بليّا قلاده
على رمش عيني وقف الدمع لاّا يبكيك
علشان ما أجَرّي عليها ولا مخلوق
ولا فيه أحد يقدر .. يخليني أخليك
لو يضيع عمري في رجاك العمر ملحوق
تجيني كذا وأنا كذا مـُستحيل أجيك !
على أقل من مهلك تَنسّم وانا مخنوق
ولا زلت رغم الخوف والبعد والتشكيك
أراهن على زود المحبة .. وكبر الشوق
اعرف قدري على كل مجلاس
والصمت حافظ فالقلوب اعتباري
ماني بـ لا فكره ولاني بـ هوجّاس
وماني بـ شيءٍ فالحياة اختياري
اما اجي عزٍ تباشر به الناس
ولا يكفي عن حضوري اعتذاري