صحيح الوطن ماهو مساحه ولا سكّان
وطنّك الحبيب الي سعادتك في قربه
أذا شفته تحس ان كل البلاد اوطان
واذا غاب عنك تموت من شدّه الغربه
بِموت العلاقه بين الانسان و الانسان
تموت العلاقه بين الانسان والتربه
ورا المدى سافري وانتي حدر رمشي
في فيته عن هجير الشمس والكنه
ليا مشيتي انا تكفين وين امشي
وانتي من القلب في عشقه وفي ظنه
قد مالت غصون قلبي وانكسر نعشي
من قدرك اللي عظامي ما يشيلنه
هبت بصدري هبوبك وانثنى عرشي
من ريح طاريك ولا ريحة الجنه
مزيون وين القى شبيه يشابهك
لا الشمس لاخد القمر لا النعايم
حتى الحمام اللي على الدوح نبهك
يجر صوته غارق فيك هايم
ارفاك بعض احيان واحيان اجابهك
لانك ت��ير مثل ظبي الخرايم
فرقاك ضيم وغيبتك كلها وجد
ياللي بقلبي من غلاك متواجد
يانور نجد ومن سكن في ثرى نجد
وحشتك وحشة ياسليل الأماجد
عشرتك مجد إن كان لاهل الهوى مجد
كنك وحد لوغيرك الناس واجد
ياحي لك عندي د��اق الغلا رجد
صدقة كريم وزعت بالمساجد
لماذا أراكِ على كلِّ شيٍ
كأنّكِ في الأرضِ كلُّ البشر
كأنّكِ دربٌ بغيرِ انتهاءٍ ..
و أنّي خُلقتُ لهذا السفر
إذا كنتُ أهربُ منكِ إليكِ
فقولي بربّكِ أين المفر
نهاري نهار الناس حتى إذا بدا
لي الليل هزتني إليك المضاجعُ
أُقضي نهاري بالحديث وبالمنى
ويجمعني بالليل والهم جامعُ
لقد ثبتت في قلبي منك محبةٌ
كما ثبتت بالراحتين الأصابعُ .