@altuwaim_s ما احد غشك عدم وعيك حبيبي عطني أذنك. أشي تأخذها قلبها فوق تحت صندوق الطماطم قلبه حاط لك كرتون تحت اي شي مقلف لا تاخذه وعندما تحاسب بشبكه تجيك رساله شيك مزود عليك ريال اوريالين الزمن تغير لاتثق في أحد خليك ذئب 🐺
كلام جميل، وغيرتك على التحكيم السعودي تُشكر، لكن عندي أكثر من سؤال. لماذا لم نرَ هذا الصوت عندما كان الحكم السعودي يتعرض لحملات النقد والتشكيك؟ وأنت صحفي ورئيس تحرير وصاحب تأثير إعلامي، ألم يكن من واجبكم الدفاع عن الحكم السعودي، وإبراز نجاحاته، والمطالبة بتطويره ودعمه؟
الدفاع بعد غياب الحكم عن المونديال مهم، لكن الأهم أن يكون الدعم مستمرًا قبل وقوع المشكلة، لا بعد حدوثها. فالحكم السعودي يحتاج إلى إعلام يُنصفه ويقف معه كما ينتقده، حتى يستعيد مكانته وثقة الجميع الحكم السعودي مثل اللاعب السعودي، لم يُمنح الفرصة الكافية لإثبات نفسه. بطولات الأندية تحققت في ظل الاعتماد الكبير على اللاعبين الأجانب، ومنتخبنا لم يحقق النتائج التي تليق بطموحات الجماهير. أما الإعلام، فبدل أن يكون داعمًا لتطوير المنظومة الوطنية، انشغل في كثير من الأحيان بالنقد والهجوم، ولم يقم بالدور الذي يخدم مصلحة الوطن والرياضة السعودية. إذا أردنا التطور الحقيقي، فعلينا أن نثق في الكفاءات الوطنية ونمنحها الفرصة قبل إصدار الأحكام
مع كامل الاحترام للكابتن حاتم خيمي ولكل من يرشحه لرئاسة الاتحاد السعودي، يبقى السؤال الأهم: ما هي المعايير التي بُني عليها هذا الترشيح؟
كونه لاعبًا سابقًا أو رئيسًا لنادي الوحدة في فترتين لا يكفي وحده للحكم على قدرته على قيادة الاتحاد السعودي. من حق الجميع أن يسأل: ما هي الإنجازات الإدارية التي حققها؟ وما الذي قدمه خلال فترات رئاسته للنادي؟
حتى الشهادات العلمية، مع أهميتها، ليست المقياس الوحيد للنجاح الإداري. المعيار الحقيقي هو الإنجاز، والقدرة على اتخاذ القرار، وبناء منظومة ناجحة، وتحقيق نتائج ملموسة.
إذا أردنا تطوير رياضتنا، فعلينا أن نبتعد عن العواطف والانتماءات، وأن نختار وفق الكفاءة والسجل العملي، لا وفق الشعبية أو الميول
قصته تُظهر كيف استطاع لاعب خرج من بيئة شديدة الفقر والخطر أن يصل إلى الاحتراف والنجومية بالإصرار والعمل، ليصبح مثالًا على أن الظروف الصعبة لا تمنع النجاح إذا توفرت الإرادة والفرصة ُلد في بلدة ماغوي بايان جنوب غرب كولومبيا، وهي منطقة عانت سنوات طويلة من الفقر وانتشار العصابات والاتجار بالمخدرات والعنف المسلح.
* نشأ في أسرة بسيطة جدًا، وكان يلعب كرة القدم حافي القدمين في الشوارع لعدم قدرة أسرته على شراء الأحذية الرياضية.
* بسبب الظروف الصعبة في منطقته، انتقل وهو في سن مبكرة إلى المكسيك بحثًا عن فرصة أفضل في كرة القدم والحياة.
* تألق مع عدة أندية مكسيكية حتى أصبح من أبرز المهاجمين، ثم حصل على الجنسية المكسيكية واختار تمثيل منتخب المكسيك، مؤكدًا أن المكسيك منحته الفرصة التي غيّرت حياته.
@shehri_eng@majed_alshibani@A_GMD هذه مشكلتنا ندقق نحن من بيئة التركيز علي السلبيات لازم نقول من نادي القادسيه السعودي من الخبر المعلق مسترسل في الكلام لو رجعت يقول كلمه كلمه من حلاوة الهدف
الفكرة الأساسية: ثروتك تبدأ من طريقة تفكيرك، وليس من حجم دخلك. فإذا غيّرت معتقداتك عن المال، تغيّرت نتائجك المالية.
أهم الأفكار باختصار:
الأغنياء يفكرون في بناء الثروة، بينما ينشغل كثير من الناس بتغطية المصاريف فقط.
تحمّل المسؤولية الكاملة عن وضعك المالي، ولا تُلقِ اللوم على الظروف.
اجعل أموالك تعمل من أجلك عبر الاستثمار والادخار.
تعلّم إدارة المال وتقسيم الدخل بذكاء.
طوّر مهاراتك باستمرار لأنها تزيد من قدرتك على تحقيق دخل أعلى.
غيّر العبارات السلبية عن المال إلى أفكار إيجابية وعملية.
الخلاصة:
إذا أردت أن تصبح ثريًا، فابدأ بتغيير طريقة تفكيرك وعاداتك المالية، ثم التزم بالادخار والاستثمار والانضباط في إدارة أموالك
الخلاصة باختصار:
ادخر 10% من دخلك أولًا قبل أي مصروف.
أنفق أقل مما تكسب.
استثمر مدخراتك لتولد دخلًا إضافيًا.
لا تستثمر في شيء لا تفهمه.
احمِ أموالك من المخاطر والاحتيال.
طوّر مهاراتك باستمرار لزيادة دخلك.
اجعل المال يعمل من أجلك، وليس العكس.
الرسالة الأساسية:
الثراء لا يعتمد على حجم الدخل، بل على الادخار المنتظم، والإنفاق بحكمة،
نعم فرحتونا. ولكن هذا زمن د بلها. دبلها يا سمو الأمير. والجيل هذا اختفت كلمة دبلها لانها صارت آضحوكه الله يزيدهم أتذكر وانا من جيل الثمانيات لاعب منتخب ٨٤ كان يتسلف مبلغ لإنشاء عمارته علي أمل بعد نهائة كاس العالم يسدده فعلا الدوله ماقصرت معهم لا توجد مقارنه لان المحفزات والموهبه اختلفت الأمل في الاتحاد الجديد