﴿..وَلِتُكمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم وَلَعَلَّكُم تَشكُرونَ﴾
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله الا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ وَنَبلوكُم بِالشَّرِّ وَالخَيرِ فِتنَةً وَإِلَينا تُرجَعونَ﴾
قال ابن زيد : نبلوهم بما يحبون وبما يكرهون، نختبرهم بذلك لننظر كيف شكرهم فيما يحبون، وكيف صبرهم فيما يكرهون.
- الطبري
﴿يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأمُر بِالمَعروفِ وَانهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصبِر عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِن عَزمِ الأُمورِ﴾
عَلِمَ لقمان أن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر لا بُدّ ان يناله من الناس أذى، فأمر ابنه بالصبر.
- ابن كثير
﴿وَعَلَّمناهُ صَنعَةَ لَبوسٍ لَكُم لِتُحصِنَكُم مِن بَأسِكُم فَهَل أَنتُم شاكِرونَ﴾
شكر العبد لربه : هو ان يستعين بنعمه على طاعته، وشكر الرب لعبده : هو ان يُثيبه الثواب الجزيل من عمله القليل.
- الشنقيطي
﴿وَذِكرى لِلعابِدينَ﴾
أي : وجعلناه في ذلك قدوة لئلّا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا، وليتأسّوا به في الصبر على مقدورات الله وابتلائه لعباده بما شاء.
- ابن كثير
﴿قُلنا يا نارُ كوني بَردًا وَسَلامًا عَلى إِبراهيمَ﴾
عن أبي العالية : لو لم يقل الله : "وَسَلامًا" لكان بردها أشد عليه من حرّها، ولو لم يقل : "عَلى إِبراهيمَ" لكان بردها باقيًا الى الأبد.
- الشنقيطي
" ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها، وله تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي قد اشتد خوفه أنفع من ذكر الله عز وجل، إذ بحسب ذكره يجد الأمن ويزول خوفه، حتى كأن المخاوف التي يجدها أمان له"
- ابن القيم رحمه الله
﴿قالَ يا هارونُ ما مَنَعَكَ إِذ رَأَيتَهُم ضَلّوا أَلّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيتَ أَمري﴾
هذا كله أصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتغييره ومفارقة أهله، وان المقيم بينهم لاسيما اذا كان راضيًا حكمه كحكمهم.
- القرطبي
﴿إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمنُ وُدًّا﴾
قال مجاهد : يحبهم الله، ويحببهم الى عباده المؤمنين. وقال هرم بن حيان : ما أقبَل عبد بقلبه الى الله عز وجل الا أقبَل الله بقلوب أهل الإيمان إليه، حتى يرزقه مودتهم.
- البغوي
﴿..فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشقى﴾
قال ابن عباس رضي الله عنهما : ضَمَن الله تعالى لمن قرأ القرآن وعمل به ألا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة.
- القرطبي
﴿وَبَرًّا بِوالِدَتي وَلَم يَجعَلني جَبّارًا شَقِيًّا﴾
خص الله تعالى عيسى عليه السلام والدته بالذكر بين قومه، لان بر الوالدين كان ضعيفًا في بني اسرائيل يومئذ، وبخاصة الوالدة لأنها تُستضعف، لان من فرط حنانها ومشقتها قد يجرئان الولد على التساهل في البر بها.
- ابن عاشور
﴿فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوفَ يَلقَونَ غَيًّا﴾
سألوا ابن مسعود عن اضاعة الصلاة فقال : هو تأخيرها حتى يخرج وقتها، فقالوا : ما كنا نرى ذلك الا تركها، فقال : لو تركوها لكانوا كُفّارا.
- ابن تيمية
"سبب تخصيص طلب العفو من الله في ليلة القدر بعد الاجتهاد فالأعمال فيها، وفي ليالي العشر لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملًا صالحًا، ولا حالًا، ولا قالًا، فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر وليس بعارف من لم يكن غاية أمله من الله العفو"
﴿المالُ وَالبَنونَ زينَةُ الحَياةِ الدُّنيا وَالباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيرٌ أَمَلًا﴾
المال والبنون حرث الدنيا، والأعمال الصالحة حرث الآخرة، وقد يجمعها الله لأقوام.
- علي بن أبي طالب رضي الله عنه