يراودكم مرات احساس أنكم تدخلون نطاق" اللاتواجد" تنسحب من كل شيء تمامًا، مو هروب بس كذا تحتاج تكون خارج المشهد شوي، يعني تكون موجود مساحة ما تكون موجود حضور!
صرت ألاحظ في الفترة الأخيرة، على وجه الخصوص، إن معظم الناس تفتقد ميزة الحوارات الراقية.. اشتقت لما أتناقش مع شخص أختلف معاه في الرأي، لكن أحترمه لمجرد إنه مهذب
يارب سيّرني لدرب عزيز يعزّ خطاي ويثمن قيمتي ويرفع قدري وأكون فيه أنا التي طالما تمنّيتها في عفو وعافية ونجاحات وونس بحُب صادق وهناء وبركة بلا ندم ولا مَشقّة❤️
عندي إيمان تام أن العوض معجزة إلهية، إذا جاء أدهش العقل البشري، ما تقدر تتصوره من قوة الترتيب، ينسيك جروح الأمس ومعاناته، وآلامك الداخلية اللي ما لقيت لها علاج. دايم أدعي بعوض ربي الجميل. سبحانه! يرتبها لك بالوقت اللي فيه خير، وأحسنوا الظن وثقوا بالإجابة، لأنه دائمًا يبهر
مقياس محبتي للشخص يبدأ من قدرتي على مشاركتي له لأبسط تفاصيل حياتي،ما يهم إذا كانت مشاركة جد أو هزل،صورة أو فيد،مكالمة أو ڤويس،مشكلة أو نكته؛ قد ما يهمني إنّه قادر يتفاعل معاها كلها بذات الحماس والتركيز ويسألني عنها تباعًا وكأن بعقله خانة مخصوصة لي وبأسمي وتحت سيطرتي التامة
«دائمًا أشوف الحب منجاة للإنسان، مو بالضرورة حب الأشخاص
كفاية إنك تحب نفسك وتحب يومك وكوب قهوتك والطريق اللي تسلكه كل يوم وتحب الخير للي حولك أو أيًا كان،
الحب أكثر حاجة تذكرك بحقيقتك «أنك إنسان»
فعلًا ما أعرف متى كانت اللحظة الفاصلة بحياتي اللي خلتني أنتقل من إنسانة تحب تقدم على الحياة وصخبها ضاربة بمزاجيتها عرض الحائط لـ إنسانة حتى صوت الغسالة يزعجها ، ماعندي فكرة عن المرحلة الإنتقالية اللي صارت بس والله إنها من أمتع لحظات الحياة وأكثرها راحة