من أخطائِنا في الخصومات، كأفرادٍ وجماعاتٍ ومكوّناتٍ مجتمعيّةٍ، أن يظنّ الإنسان أن كونه مظلومًا يعطيه الحق أن يفعل بخصمه ما يشاء، وأن من بدأ بالظلم هو من يتحمّل كل التبعات، وليس الأمر كذلك.
عندما تكون مظلومًا فإن لك الحق أن تنتصر لنفسك وفق القنوات المشروعة، دون افتئاتٍ على الدولة ومؤسّساتِها واختصاصاتِها، أمّا أن تتجاوز هذا إلى ظلم الآخرين فإن ذلك مرفوضٌ شرعًا وعقلًا وأخلاقًا. فإذا اعتدى عليك فرد فلا تحمّل أسرته أو جماعته أو منطقته جرمه، وإذا غصب أحد شيئًا من مالك فلا يصبح ما زاد على حقك حلالًا لك لأن خصمك بادرك بالغصب.
كم من إنسان دخل مضطرًّا في خصومة وهو مظلوم فيها، لكنه تمادى فلم يعرف أين يتوقّف، فانتقل من الدفاع بحقٍّ عن نفسه إلى التشفي والإيغال في انتهاك حقوق الآخرين، وتحوّل من الردّ العادل على خصمه إلى التطاول على عرضه وأهله، ومن بيان مظلمته الناصعة إلى الكذب والمبالغة والافتراء على الغير، حتى أصبح بعد مدة متلبّسًا بظلم الآخرين بعدما كان يشكو من ظلمهم، وربما جاوزهم في ذلك.
يبدو أن الأرض تتهيّأ لأمرٍ جلل… إنا لله وإنا إليه راجعون.
مشهد بركان كيلاويا بالأمس، بالتزامن مع مشهد الانهيار الجليدي والفيضان على حدود نيبال والتبت، وانحسار مياه البحر في الأرجنتين حتى بدت السفن عاجزة عن الحركة، ومشهد البرق وهو يضرب حول برج الساعة في مكة
اليوم أقول لصديقة أنعم الله بها علي بمحض التفضل: إن أصل التدين هو المروءة، لا تقل لي حفظ كذا وأجيز بكذا وموقفه كذا، لأن الإيمان بالله في جوهره ليس إلا موقفاً أخلاقياً سامياً، وعبادة الله سلوك شهم ونبيل، ومن لم يجمع مجامع المروءة مهما فعل ستظهر دناءته بقول أو فعل، ومهما اشتهر=
ولم يكن مثقف القاع إلا نخبة السقوط في الهاوية. يا لبؤس الأنا حين تُعرّفها المرايا والنرجس، ويا لبؤس القلم حين ينفش خيلاءه بالمأساة. فليكن بياناً إذاً على سيادة المثقف على الوضاعة ودلالة المثقف على خوارم المروءة. فليكن نحتا يخلد عصره.
مصدومة أن هذا الكلام يخرج من مثقف كنت أشوفه من أصحاب الأقلام والنخب المثقفة فالصفوف الأولى هوى إلى وادي سحيق بسطحيته ! بائس المستوى هذا ودنيء كثير والله هذا الي حصل من خوارم المروءة وسقطة في حقه قبل حق من يستمع له ويحسبه من مثقفين زمانه و من ثقات المحللين ومرجع سياسي معتبر مثقف
لن يفهم هذا الارتباط الفلسطيني السوري في زمان انتشر فيه الضلال والجهل من الأقلية، وأصبحت تسود على الأغلبية العظمى من خيرها؛ أليس هذا الزمن هو زمن الرويبضة؟
لا غرابة، فيما نطق لسان تلك الفلسطينية المقدسية؛ فلسطين كانت امتداداً لسوريا، وسوريا كانت امتداداً لفلسطين، حتى حدودهما اليوم والأمس ما هي إلا صناعةُ الاستعمارِ لا الشعوب ..
الراجل اللي في الصورة تحت عامل ديلفري أو مندوب ، المهم جاله اوردر تسليم لبضاعة ب ١٤.٥ ألف فالراجل صاحب الاوردر اداله عنوان غلط في المنيل وبعد ما خلاه يلف ساعة إلا ربع في عز الحر ويدخله في شوارع ويخرجه منها فالمندوب قاله طب ما تبعت اللوكيشن فقاله أنا عندي مشكلة في الواتس و مش عارف ابعتلك لكن هخلي حد تاني جنبي يبعتلك وفعلا بعتله حد تاني جنبه وكان عبارة عن سوبر ماركت فالمندوب ظن أن العميل صاحب السوبر ماركت أو ما شابه فدخل على صاحب السوبر ماركت وقاله أنا معايا الاوردر فقاله ايوه ايوه حطه هنا وبعدين الولد اتصل بالعميل وقاله أنا نزلت البضاعة فين الفلوس فقاله هبعتهالك على الانستا دلوقتي بس المهم اديني صاحب السوبر ماركت أكلمه فأداله التليفون فصاحب السوبر ماركت قاله اه اه وبعدين أدى المندوب التليفون والمندوب فضل واقف مستني بتاع عشر دقائق أن الراجل يبعت الفلوس ابدا فالمندوب اتصل بالعميل فالعميل قاله مش هقدر احول انستا عشان عندي مشكلة بس ممكن تدخل تأخد بضاعتك تاني فقاله يعني تلففني ساعة وتقولي خد بضاعتك فقاله معلش ادخل بس .
المهم الولد داخل يأخد البضاعة فصاحب الماركت قاله بضاعة ايه اللي تأخدها .. ديه البضاعة ديه أنا دافع تمنها فقاله دافع تمنها لمين قاله للشخص اللي انت ادتهوني أكلمه وكلمني برضو في التليفون وقالي عندي بضاعة بأسعار كويسة ولما توصلك البضاعة حولي فودافون كاش وفعلاً بعد ما وصلت البضاعة ادتني التليفون عشان يطمن أن البضاعة وصلت وحولتله فودافون كاش فالمندوب راح متصل تاني بالعميل فوجد الرسالة ديه:-
"عفوا هذا الرقم غير موجود بالخدمة .. تأكد من الرقم الصحيح واعد المحاولة".
طبعاً الولد دخل لصاحب الماركت فقاله ولا اعرفك أنا اشتريت بضاعة ودفعت فلوسها والبضاعة معايا والفلوس ديه هتتخصم على المندوب والكلام ده حصل النهاردة بس كام نقطة عايز أقولها:-
ـ مهما كان العميل يبان في التليفون أنه لارج وغني وشيك فإنت طول ما بضاعتك في ايدك متنزلهاش إلا لما تأخد فلوسك.
ـ الحاجة الثانية العميل خلى الولد يلف السبع لفات في البداية عشان لما يقوله على حل الوسيط اللي هيستلم يكون المندوب زهق و روحه طلعت وعايز يسلم الاوردر ده ويمشي فهيوافق على اي حل.
أولاً وقبل كل شيء: الله يجزيه الخير زين العابدين، من الأصوات الثابتة من قبل التحرير ولبعد التحرير، بوصلته حق الناس ومن معرفتي القليلة فيه هو شخص طيب ويحاول يعمل الخير باللي متاح بين يديه وهو بالفعل نبه على هي القضية تحديدا -وغيرها كثير- ومن وقت مبكر.
ثانياً: ولو أنّ الأمر بديهي، لكن يجب الرد على هذا النوع من التعليقات حتى لا يتكاثر
1. معيار الحجّة الي بيحتاجها الصحفي لحتى يسلط الضوء على قضية فساد او شبهة فساد اقل بكثير من معيار الحجة الي بيحتاجه فريق حكومي قادر على العقاب، وهذا لأن الصحفي -عادةً، وهناك استثناءات قليلة جداً- غير قادر على تطبيق العقاب على هالفاسدين، بينما الدولة قادرة، وبسبب اختلاف القوة، يختلف المطلوب من كل منهم لتثبيت الحكم.
2. كشف خيط ومعلومات عن قضية فساد، يختلف عن كشف قضية فساد بتفاصيلها، الصحفي له من الأولى، والدولة لها من الثانية، لأن الدولة بحاجة معرفة كل الحادثة وكل التفاصيل حتى تعيد الحق، والا الموضوع يتحول لعلاج اطراف القضية وليس اصلها.
3. وهي النقطة الرئيسية الي لأجلها كتبت المنشور، بإمكانك تكون مشكك ومتشائم وغير مؤمن بعدالة السلطة الحالية وغير مقتنع بقدرتهم على إدارة الملفات وممكن تكون مؤمن بأنهم فاسدين وحراميّة ومثلهم مثل الي قبلهم وانهم ما بيتشاطرو غير على فلان وفلان، لكن حاول وانت عم تكون هيك تنتبه لنقطتين:
أولاً ما تشمت وتشتم الشعب وتنظرله بفوقية وتتمنى له الأسى والدمار فقط بسبب معارضتك للسلطة
ثانياً انك تحاول -ولو صعب بعرف- انك تنبسط بهيك اخبار، لأنه فيها الخير للناس ولو كانت هي الأخبار برأيك تمثيليات ومسرحيات والي بدك ياه، وجود ناس عم تحاول تشتغل على الخير ولو كان تمثيلية فهو جيد، خليهم يمثلو ويضطرو يعملو هالشي ولو إرضاءاً للناس لحتى نستفيد بكل الاحوال
ولو ان هالقضية تحديدا من القضايا الي انطرحت واننست، وموضوع انهم عادو الها واشتغلو عليها رغم انخفاض الضجة الاعلامية حولها وانها ما كانت قضية رأي عام من الأساس هو دليل انهم عم يحاولو يشتغلو صح ولو كان الأمر ما فيه "منفعة" اعلامية لهم.
وبس والله
Depth-aware light injection in TypeGPU
I got a 448x448 monocular depth model down to ~8 ms on my M4 Pro across ~250 dispatches, which is fast enough to use in realtime :D
Since the inference is written directly in TypeGPU, I can just feed the depth buffer straight into the lighting pass. It never has to leave the GPU or go through any extra synchronization/interop step
Inference, lighting and draw all go through the same command encoder.
بعد التحرير، كل سوري يُقتل تحت التعذيب في سجون الدولة ومؤسساتها هو بمثابة وصمة عار علينا نحن أبناء الثورة.
ننتظر محاسبة كل من تسبب في مقتل محمد غميرة، ثم حملة إصلاح وتعليمات داخلية حتى لا تتكرر مثل هذه الأفعال.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فمن أضر الأشياء على الشباب - ذكورًا وإناثًا - في مقتبل حياتهم الزوجية أو قبل بدايتها أن تتشبّع عقولهم وقلوبهم بتصورات ومشاعر عن الزواج والطرف الآخر فيه والعلاقة معه من خلال الخطابات الشائعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في سياق التفاعل مع التريندات، والتي يغلب عليها الاحتقان والانفعال والصراعيّة، أو السطحية والسذاجة والتعميم، أو الانطلاق من الانطباعات الركيكة أو التجارب الشخصية والمشاهدات الخاصة الضيّقة، سواء كانت سلبية أو مثالية!
وكثير من هذه الخطابات يصدق عليها أنها جرائم وآثام، والطبيب الذي يصف لمرضاه أدوية بناء على تجارب شخصية أو ميول نفسية أو انطباعات ساذجة فإنه يُعَد مجرمًا خائنًا مسؤولًا عن الضرر الذي يلحق المرضى بسبب ذلك، لأنه لا بد من اختبار فاعلية وأمان هذا الدواء على المدى البعيد لا بمجرد النتائج الأولية والانطباعات الشخصية، ولا بد كذلك من اختبار قابلية الدواء للتعميم في الأحوال المختلفة، وأمور أخرى كثيرة! .. والوصفات الخطابية قد لا تقل خطورة عن الوصفات الدوائية، وقد يتحمّل الإنسان معها من الآثام والأوزار ما لا يخطر بباله، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم بعض النصائح والإرشادات بمثابة القتل، فقال صلى الله عليه وسلم في قوم أرشدوا إنسانًا من غير أهلية فمات بسبب ذلك: "قتلوه قتلهم الله"، ولا شك أن الكلمات العمياء من أهم أسباب فساد ذات البين (يعني العداوة والبغضاء والخصومة)، وقد وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها الحالقة، تحلق الدين، فكم من إنسان يُحلَق دينه شيئًا فشيئًا وهو لا يدري، وكم من إنسان يُكتب عند الله حلّاقًا لدين الناس ودنياهم!
والواقع أن مجتمعاتنا مقبلة - فيما يبدو وأسأل الله ألا يكون - على تشوّهات مخيفة وتصدّعات عنيفة، أعمق من الحاصل بالفعل، وممن يتحملون أوزار هذا = أصحاب الخطابات الاجتماعية العامة الساذجة، بما في ذلك بعض المشايخ والدعاة والمرشدين والمؤثرين وصانعي المحتوى!
وهذا لا يعفي الشباب أنفسهم من المسؤولية عن انجرافهم وراء هذه الخطابات التي قد تضرب على أوتار آلامهم ومخاوفهم، لكنها لن تعالج هذه الآلام، ولن تصلح بؤس حياتهم الذي قد ينسجونه بأيديهم، كما أن اغترار الناس بمثل خطاب "ضياء العوضي" لن يعصم أجسادهم من آثاره، أو صحائفهم من أوزار نشره بين الناس ودعوتهم إليه وما ينبني على ذلك من تضررهم به، على الرغم من أن هذا الخطاب وصل إلى كثير منهم لأنه أيضًا كان يمس قدرًا كبيرًا من آلامهم وإحباطاتهم ومخاوفهم، لكن الوهم والصراخ والعناد لن يعالج ذلك أبدًا، وإن غطّاه لمدة يسيرة!
بظن مافي داعي تبحث لان الواقع لليوم بيعطي أمثلة عليه اللي من عيلة كبيرة أو وراه عشيرة أو معه مال ونفوذ الناس بتحسبله ألف حساب وبتراعي حرمته أما اللي ما إله ظهر ولا سند فغالبا بيكون أسهل واحد ينظلم وينهان
وحتى بسوريا شفنا شي قريب من هالمنطق بعد سقوط النظام في ناس كانوا محسوبين على الأسد من عائلات معروفة أو من شيوخ ووجهاء العشائر وبعضهم كانت علاقاته مع الإيرانيين معروفة ومع هيك انحفظت مكانتهم أو قدروا بسرعة يفتحوا صفحة جديدة وينغسل جزء كبير من ماضيهم بالمقابل ناس بسطاء ما عندهم لا مال ولا سند تحمّلوا أحيانا معاملة أقسى وكأنهم لحالهم كانوا مؤيدين للنظام أو قاتلوا معه
ونفس الفكرة بتشوفها بقصة بلال وآل ياسر اللي ما وراه عصبية وحماية كان أسهل بالتنكيل فيه
بالمقابل الي كانوا وراهم قبيلة كانوا اهلهم المقربين هم الي يعذبونهم مثل عثمان عمو الحكم هو يلي حبسه ومصعب بن عمير امو هي يلي حبسته العقاب كان من داخل العائلة مو من الخارج
وبعلم الاجتماع هذا بيرتبط بالمكانة الاجتماعية ورأس المال الاجتماعي وشبكات الحماية يعني أحيانا اللي منسميه أخلاق وشهامة ما بيتوزع بالتساوي بيتأثر كثير بمين الشخص شو مكانته ومين واقف وراه
ببالغ الحزن أنعى الأخ والصديق والزميل الشاب محمد غميرة، الذي وافته المنية اليوم الأحد 16 آب، في المشفى الجامعي بمدينة اللاذقية، متأثر بمضاعفات نزيف دماغي وفي جهازه الهضمي نتيجة تعرضه للضرب بعد توقيفه في مخفر الحفة في محافظة اللاذقية ، وكان يعاني من مرض الناعور ما يزيد من خطر حدوث النزف ومضاعفاته.
أتوجهة بأحر التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الفقيد وزملائه وإلى جميع السوريين، وأسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
أؤكد لذويه ولجميع السوريين، أن سوريا الجديدة دولة قانون وعدالة، ومنذ اليوم الأول للحادثة أتابع مع معالي وزير الداخلية حيثيات القضية، واليوم أوقفت عناصر المخفر المتهمين بضرب الفقيد محمد، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
لقد ضحى السوريون طوال 14 عاماً حتى يصلوا إلى سوريا التي تصون كرامتهم وتحفظ إنسانيتهم ولن يكون في سوريا الجديدة إي افلات من العقاب.