عشرتك ماهي منسيه ولا مسليّة
وين ما أحول تحول .. وين ما أرقى ترقى
عاد صوتك في اذني وعاد الذّ أغنية
عادها طيوفك تخاطفني لا ناحت الورقى
وعاد صورتك برموش الذاكرة محميّة
وعاد في قدرك مقادير الأوادم غرقى
وين كنتي والليالي .. وارفه ؟
ليه جيتيني وانا كومة حطام
كان حلمي نجتمع في سالفه
وأقهر بصوتك سكينات الظلام
كم دعيت الله لو انك عارفه
إستبحتك بالدعاء وأنتي حرام
لو دريتي وش مقابل آسفه
كان صرتي " آسفه " ألفين عام
قرأت قصيدة وآخر بيت فيها تقول
" لوّها رمية بلا رامي ؟ عذرتك
بس والله شايف الرامي معاها "
وطرى في بالي شطر من بيت
" من لذّة الطعنة عرفت إيدك
وأنا والله ماشفتها "
وهذي أكبر دلالة على إن
الوجع مايجينا إلا من اللي نودهم
وهنا تتجسّد الأفا مع خيبة الأمل
بمعناها الحقيقي