في عيونك رد ثار و معركه و حروب رِده
و صوت خيل و حدّ سيف و ضرب رمي بوارديه
و في نحرك الصلح و الهدنة و طيبٍ فاح ندّه
و الأمان اللي يجي عقب الحروب العالميه
و ليلك اللي يقدر يكْفّ الصباح آخر مردّه
من تحت ردفك مردّه يا الغزال العسوجيّه
لا تجاملين النـاس محدٍ منـوّر
النـور نـورك و المـزايا مزايـاك
إذا ضحكتي كل قلبٍ تعـوّر
و إذا التفتـّي كـل عيـن اتمنـاك
واللي تباري خطوتك وش تدور
إلا بقـايا مـن حضـورك وممشـاك
ما أقـول غير الله يعين الـمصّور
جـيتـي بذاكرته وروّح بذكـراك
أخشى عليه من العرب ينظلونه
أنا أشهد إن اللي مسويه سوى
والخد براقٍ تكاشف مزونه
مثل المشاعل من مقاديم نوى
عنق الغزال مخلعاتٍ متونه
والثوب من قفوه عليه يتطوى
في خاطري ما فالبشر مثل لونه
مما خلق ربي من آدم وحوى
ما عاد تغريني كثير الثناءات
حتى ولو قالوا غرور وتعالي
أنا الفلك والناس حولي مدارات
تشوف عز نفوسها من خلالي
وشلون تعكسني عيون المرايات
وأنا أربعيني ما تعدوا ظلالي
اعتبرني معطيات الواقع اللي يستثيرك
وحبني مثل الخيال و خلّني مثل المخيله
القبال اللي تشوفه ، قادر يحدد مصيرك
والقبول اللي لمسته منك يكفي عن قبيله
يوم مرتني حياتي كلها ما شفت غيرك
أنت صورة كل مشهد وأنت قصّة كل ليله
نظرتي لنفسي يلخصها كلامي
عاذلي كوكب وأنا كل المجره
والمكان اللي ينزّل من مقامي
تنقطع رجلي ولا في يوم أمرّه
من تجمّل بي لقى مني احترامي
ومن تردى بي تركته عند شره
كم ظروفٍ حاولت دون انهزامي
وأتجاوزها لو إنها صدق مُرّه
أنتقي لعيونها كل قافٍ من حديد
و أجتهد فاللي يناسب و يرضي ذوقها
يا شبيه اللي تذيّر من الصوت البعيد
زول ريمٍ وسط نفد الغضا وعروقها
مايظاهي زينك و يشبهه منتوق جيد
بانت علوم العذارى و بان فروقها
جلّ من سواك و أطغاك يالحسن الفريد
لين طوقتي على كل عذرا طوقها