لي أسبوعين وأكثر أحاول أشرح بتويت شعور الغضب اللي يجيك لما تشتاق لأحد, قبل شوي قريت "سبّة تصادم الأوادم دافع الإشتياق" لسعد بن جدلان وهالشطر يمرني دايم بس أول مرة اتمعّن بالمعنى.. شكرًا بن جدلان رايتك بيضاء من فوق الأرض وتحتها
جاهد في عمر العشرين
خيّط جروحك بيدينك إن وُجب
إبكِ في حمامات الدوام
وفي السيارة، وبالمقهى
ولكن لا توقف
عشان لا تموت من شدَّة اليأس و الندم في عُمر الثلاثين
فوق إنه كريمٍ بالمحبة، كريم بالعطا، يملأك ماديًا ومعنويًا.. سخيّ بالمحبة، وطيّب المعشر بالشعور، لو تلمحه تفيض محبة ولو تجاوره يجيك درزن فرح، ولو تلاقيه تسري بك الطمأنينة. أرجو من الله أن لا يذخر عنه شعور ولا مادة ويهب له الدنيا وأكثر على كفه
أحب إني شخص قوي، أفضّل إنهياراتي لوحدي، وأحب إني محافظ على أسلوبي ولطفي بينما كل شيء من حولي منهار، أحب إني ماصرت شخص سيء بعز إنهياري ومحافظ على إتزاني
نثريًا : "يستطيع الإنسان أن يحترق، وهو جالس إلى جوارك، دون أن تلحظ"
شعريًا : "اللي يشوفك يحسب أنك خلاوي - ما يدري انك داخلك تقرع الدفّ"
ياخي الإنسان والكتمان ياخي
لا ما اشوف الجانب الممتلئ من الكوب ولا عين الرضا كليلة عن العيوب لكني أقول لنفسي خل عيوبه اللي تعرّت لك الأكيد ان عيوبك تعرّت له و كلو يتحمل وكلّو يمشي والكامل الله وحده وأنا ما ابيك كامل ابيك النص اللي يناسب نصي