وش أصعب من إنك تصير غريب وسط الملامح اللي ربّتك؟ تدخّل الدار اللي لك فيها ضحكة وعُمر وتلقى قلبك ما هو بمرتاح
تمرّ عالزاوية اللي كنت تركض صوب حضنها وتلقى الذكرى واقفة لك .. لكن ما تفتح لك ذراعيها
والحيطان؟ ما عادت تحسّ بطيفك
كأنك ضيفٍ ما قد مر، ولا لك بسالفتهم سيرة .
فاقدٍ صوته وضحكه ومزحه والكلام
وفاقدٍ أوقات عمرٍ معه قضيتها
والله إن فرقاه ماهي علي برد وسلام
والله إني ما اعلم كيف أنا عدّيتها
ليته مسافر قريب ويرجع لي شمام
كانت الدنيا جميله ولا ذميتها
غير وادعني وداع النهايه والختام
وعند قبره تربته في يدي ضميتها
ليت موتك كذب .. ما حصل في سنيني
وليتك ضمن كل حي لا بغيتك نصيتك
والله ان الفقد موجع و محطم موازيني
ليتك حي وبالدنيا في كل علمٍ رجيتك
وليتني قبل أبكيك كل المخاليق تبكيني
وليتني على الموت اقدر ومنه خذيتك