في زحام المغريات وليلها المتمادي
من ترك ل��ه شيءٍ عاضه أبرك منه
يالله أعصم من محابيل الحرام فؤادي
عصمةٍ تاخذني بيمناي لين الجنة
ياعظيم الملك وأنت المستعان الهادي
باب جودك جعل مانيب محجوبٍ عنه
كل ظنٍ في سواك من الخلايق غادي
وأنت عبدك عند ظنه لا أحسن بك ظنه
حنا حماة الدين والعرض والدار
وانتم حماة الشرك ماهوب حنا
دون الكويت نقدم ارواح الاحرار
ما نرخص الأرواح غير لوطنا
نسوقها مع كل صفارة إنذار
مع صوتها هجرس ولانا .. وغنا
ما نرتعد في وجه قصاف الاعمار
الكل في نيل الشهاده تمنا
عسى ولي ايران مثواه بالنار
والله يلعن من يواليه منا .
فيك تشخيص البصاير ولك مد الك��وف
يا كريم يكرمون الأكارم من عطاه
عالم اللي ما اعلمه، شايف اللي ما نشوف
خافي سره والأسرار ما هيب تخفاه
لا جفانا القل واللي روابعهم ضعوف
جعل ربي ما يرينا غضبه ولا جفاه
ولا انقفل بابٍ من الرزق حراسه وقوف
فتحت بيبان الأرزاق من كل اتجاه
- سعد بن جدلان
لي ثلاث سنين قانع ولا تفرق معي
أقبلت دنياي وأقفت ولا ناديتها
مع شعرة معاويه هو جهل والا وعي
قبل لا ارخيها ولا اشدّها .. خلّيتها
والله ان بعض الطواريق بنج ٍ موضعي
لو تسكّن عنك الاوجاع ماداويتها
أسرحي يانفسي برحلتك واستمتعي
مابي افكّر بـ حاجه قبل توقيتها
سلطان بن بتلاء .
عليك ياقاري القران ترتيله
وانا علي خشية الرحمن فكتابه
يارب انا عبد مالي قوه وحيله
اجاهد النفس بس النفس غلابه
ي��ويني ابليس واطيح فمحابيله
ذنبٍ هجرته وذنبٍ دايم اسعابه
من طاح له في شعيبٍ يرتدم سيله
لو شاف له راس دابٍ جوّد انيابه .
حسب مفهوم الاوامر والنواهي
والنفوس : ومَا لها - ومَا عليها
العدالة : ما يضاهيها مضاهي
حكمها جاري لو انّك ما تبيها
إن حسبت الكيد لعب ولهو لاهي
إحسب حساب الامور اللي تليها
واعتبرها ( درس ) فالعدل الإلهي
من حفر حفرة لاخيه يطيح فيها
ليالي الدنيا على كف عفريت
وعيالها قاعد ونازل وصاعد
والطيّب اللي يعشق العز والصيت
ماهوب عن فعل ��لجميل متقاعد
ولّا أنت يا "حاتم رخا" ويش سويت
تزارقوها حامية وأنت قاعد
حاولت أحدك للمراجل وعييت
أثر الردي عن الردى ما يباعد
و حاولت ماأكتب من بيوت الهجا بيت
بس الرخوم وجيهها ما تساعد