صباح الخير، قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك؟
فقال: قرأت ﴿يُدبِّرُ الأمر﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر، وقرأت ﴿إِنَّ مع العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة، ثم قرأت ﴿فما ظنُّكم بربِّ العالمين﴾ فأدركتُ أن خير الله قادمٌ لا محالة
الإنسان بيتحاسب على كل صغيرة وكبيرة، حتى كوب الشاي اللي رميته لأنه برد، والموية اللي خليتها شغالة كم لحظة وأنت تدوّر على كوب، ونظرة السخرية اللي نظرتها لشخص لأن ستايله ما عجبك. كل فعل، وكل نظرة، وكل كلمة يقولها الإنسان تُكتب
«يتضاعف استغناء الإنسان كلما ازداد أدبه،
وعلمه، ومعرفته بزمانه، وحياته، وغاياته؛ ويتخفف حتى من بعض أحلامه، ويدرك أين ومتى وكم يبذل من نفسه، وطاقاته، بما هو أصلح وأنفع لنفسه»
على سياق هذا الموضوع البيت اللي يقول :
على كل حاجة كنت ابيها ولا الله راد
سلامي عليها من ضمير سمح منها
دائماً وابداً انظر لذاتك كمشروعٍ يُعاد بناؤه كل يوم
ومع كل اشراقة صباح، خاطب العالم بذاتك قائلاً:
" أنا لم أنتهي بعد، وما زال فيَّ ما يُبنى "
سعود الحميدي
قوة الملاحظة و الفطنه والتدقيق في أتفه الأمور مصيبه
وتفتح بيبان الضيق وأنت ما ودّك
مثل ما يقول الشاعر :
" ما يزعزع مستواك وطبعك المتماسك
كون تدقيقك على الكلمة وهي عاااادية "
« يبدو أن المشكله الاساسيه هي الفطنه »