أشعر بنوع من الجنون تجاه المعرفة جوع حقيقي ينهش عقلي ولا يهدأ ، أريد أن أحفظ أن أفهم أن أستوعب كل فلسفة وكل تاريخ وكل سر مخبأ في هذا الكون أريد معرفة استثنائية معلومات لا تشبه ما يتداوله العابرون كأن العالم بأكمله لغزٌ هائل وأنا وحدي مَن يملك شبق حله
كلهم مرضى، والعدوى واحدة : الكذب والخبث وسوء الظن إنها شهوة التعميم التي تجعلهم يضيقون بكل من يختلف عنهم من يخرج عن نصوصهم الجاهزة يصبح طريداً يغتالون براءته يسيّجون نوافذ أحلامه ويمارسون ضده قمعاً جماعياً لا يهدأ حتى يطفئوا فيه آخر لمعة للحياة..
لا يمكن أعطي رأيي في شعور أو تجربة ما عشتها ولا مرّيت بظروفها، لأن ببساطة مو من حقي
بالمقابل، يُثقلني جداً اندفاع البعض في تقييم حيوات وتجارب غيرهم، وإطلاق الأحكام عليها وكأنهم عاشوها.. بأي وجه حق يُنصّب الإنسان نفسه قاضياً على ما لا يعرف؟
@A_iliii تعرف أنك بالغت في العطاء.. حين تلتفت حولك في لحظة انكسارك فلا تجد إلا صدى صوتك وتحشد اتساع العالم في قلبك لتعذرهم بينما هم يضيقون ذرعاً بأقل شروخك
حينها فقط، تدرك أنك لم تكن تبني جسوراً لتعبروا عليها معاً بل كنت تحترق لتضيء عتمتهم فقط
لماذا يملكون وفرة من المقاعد لضحكاتنا ويضيقون ذرعاً بآفاتنا الحقيقية؟ تصنّع السعة أمام ضيق الأفق البشري هو أشد أنواع الانكسار إنهم لا يبحثون عنا بل عن صدى أنفسهم فينا..
لذا من لا يملك اتساعاً ليتقبل جرحي وغسق روحي اليوم لا يستحق أن يشهد شروقها غدًا
- جَوَّى