"له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًا للطمأنينة قصدت الطريق إليه ولقيت فوق مرادي، فما أعظمه!".
💙🏷️
اللهُم إنّ لنا أحبّة
اختَرتهم لجوارك، وأنتَ أحقّ بهم منّا.
اللهُم إنا نسألك لُقياهم مُطمئنين مُنعّمين عند حَوض نبيّك ، وارزقنا وإيّاهم عَفواً وغُفرانا، واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنّة.
#ساعة_استجابة