في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
«لا أنت حارس للنجوم
ولا أنت غارس للقمر
لا أنت فارس هالرمال
ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال
وأقصر دروبك سفر
شايل هم التراب
وشايل هم السما
شايل هم الصديق
وشايل هم العدا
وليت به شيٍ يدوم
ما لأوهامك لزوم
وأنت في الآخر بشر»
اعتقد ما من شيء يُبقي الروح حيّة إلا انتصاراتك اليوميّة الصغيرة، تلك التي لا يُهنئك عليها أحد و لا يشعر بها من حولك، هذه اللحظات هي بطولتك الحقيقية بينك وبين نفسك.
"رضا تامّ.. ولو أنّ الأيّام لا تسير كما أُحب، أو كما أشتهي، أو كما ينبغي عليها أن تكون، لكنني وحيثُ أكون هنا، أجلس برضا لا ينتابني فيه سخط ولا جزع، رضا من خسر كل الأشياء وملَكَ نفسه."