يقولﷺ في حديث صحيح عن رحمة الله بنا يوم الحساب.
"إن الله يدني المؤمن بمعنى يكلمه، فيقول الله لعبده: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم يارب، حتى إذا قرره بذنوبه التي فعلها بالدنيا وشعر انه سيهلك قال الله: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم."
ربك رحيم، لا يضيعك.
اقوى رجال قريش حاملين سيوفهم يطاردون النبيﷺ والصديق، في درجة حرارة عالية وعطش متعب، وهم بلا زاد وطعام، والعشرات متربصين بهم لقتلهم، حتى دخلا بهذا الغار الضيق المكتوم ومكثوا ثلاث ليال وهم يسمعان خطوات الاعداء من كل اتجاه، كل هذا ليصلك هذا الدين وانت منعم اليوم.
أفلا تصلون عليه؟
قال ﷺ:
من قال : "لا إله إلا الله، وحده لا شريك لهُ، له الملك وله الحمدُ، وهو على كل شيء قديرٌ"
في يوم مائةَ مرةٍ،كانت له عدل عشر رقاب،وكتبت له مائة حسنة،ومُحيت عنه مائة سيئة،وكان في حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من عمله.