يا ربعنا حان الوداع ومعذره
ماهو بتقصيرٍ ولا في القلب شين
بمشي لدرب العز لاجل المهمّه
واخدم وطنا عزنا طول السنين
دورة ضباطٍ والمواقف محتره
يبغون فعلٍ ما يجي بلسانين
إن غبت عنكم فالوفا ما نغيّره
أنتم رصيدي لا تغيّبكم عين 🤎.
أنشد عن اللي يراعى ناقته كلّه
ما يبدّل الطيب لو كثرت أخصامه
ربعه على العز والنوماس تحتلّه
وراعي المراكي ما يرضى المذلّه
البل لها في قلوب أهل الوفا صلّه
عزّ البدو فيها، وسلومه ووسامه
يا سفر يا سِنا الفنجال في مجلاه،
يا سليل العُرب والطيّب على طيّبه.
لك مقامٍ كما شمخ الجبل وإعلاه،
والقصايد تجيك بجزالةٍ عجيبه.
لك معاني تزلزل كل من يقراه،
وسيوفك حروف، وصدور العرب جيبه.
لك وقارٍ على المنبر، وله هيباه،
وكل بيتٍ تنطقه، تسمع صدى هيبـه .
هددوني بذيب؟ قلت: الذيب شفّر
ما درى إنّي ولد فعله شهاده
والشجاعه ما تُهدى يا سفّر
الشجاعه تنولد فالوراده
يا سفَر لو كنت ذيبٍ، أنا أكبر
في دروب المجد لي طيب العاده
ما تهاب الذيب دام القلب يذّكر
من وقف للوقت ما شاف النكاده
أنا من ربوع بني الحارث ذيـك السلاطين
اللي لهم في كل طيبٍ علامة
ربعي هل العادات وأهل المواقف زين
سيوفٍ على العليا تجرّ الشهامة
إن جا نهار فيه معنى ولا به لين
لقيناك تلقانا على العز دامة
من طيبهم ما تنحسب لهم سنين
تاريخهم ما ينطوي في ظلامه
أنا افتخر بنجد دار الشيم والطيب
دار الكرم واللي على العز رُبّاني
فيها نشدت المجد من عقب ما يغيب
وإذا ذكرت أفعالها زاد ميزاني
دارٍ بها تاريخ ما ينطوي ويغيب
وأنا ولد نجد، وراعيها من أزماني
أرضٍ سقتني من وفاها وطيب
ما هي غريبة لو غدت فخر الأوطاني
يا نجد يا دار المراجل والفعول
يا عزّ من يمشي على حد السنا
فيك السنامة والكرم والقول قول
وفيك الوفا ما هو كلامٍ في العنا
ترعى النشامى من قديمٍ ما يزول
سطر ذهب ما ينمحى طول الزّمنَـا
ترابك أغلى من كنوزٍ ما تنول
وسماك يشهد له نجومٍ في الدُّجـى