يا جمال هذا الاقتباس العميق :
« طالما أنني ما زلت أملك نفسي، فسأكون بخير.
لقد فقدت أشخاصًا، وانتقلت بين مدن، وتجاوزت أحلامًا كانت يومًا كل ما أتمناه، وشاهدت فصولًا كاملة من حياتي تُطوى وتنتهي.
ومع ذلك، كنت أجد دائمًا طريقي للعودة إلى نفسي. وهذا الإدراك يمنحني راحةً غريبة.
لأنه يعني أنه مهما انتزعت الحياة مني، فلن تستطيع أبدًا أن تنتزع الشخص الذي ينهض في كل مرة ليعيد بناء ما تهدّم. »
المنظمة المتعلمة (learning organization) تُقيّم أداء موظفيها بناءً على "التواجدية الإنتاجية" (الإلتزام بالإنجاز) أكثر من "التواجدية الزمانية" (الحضور والانصراف) أو المكانية (ملازمة مكتبك طوال الوقت).
القادة الذين ينصب تقييمهم على التواجدية الزمانية/المكانية للموظف يقتلون الإنتاجية والرغبة في العمل والتعلم.
فيه استراتيجية onboarding
هذي تتضمن تعريف الموظف الجديد بالمكان والمرافق فيه والقوانين وتعريفه بالموظفين الموجودين وكذلك اعطاءه مهام محدده
عشان يندمج الموظف بسهوله وما يلاقي نفسه ضايع مو عارف ايش يسوي
واذا الموظف الجديد شعر بالضياع يعني الموارد البشرية ما يؤدون مهامهم بشكل كامل