فما كان منك صادقًا كان منّي أصدق
وما جاء فاتِرًا، عاد إليك على قَدْرِهِ، لا ظُلمًا ولا نُكرانًا، بل عَدلًا.
أنا مرآةُ الفِعلِ لا القول
أمنحُكَ كما أراك،
وأبقى كما تُبقيني.
لَكَ مِنَي ما أراهُ مِنكَ
فإنَّ العطاءَ عندي ميزانُ لا يَميل ولا يُسرفُ إلّا حيثُ يستحقّ
أقابِلُ الحضورَ بحضورٍ
وأردَّ القَلبَ بالقَلب
ولا أُنزِلُ مودَّتي إلّا في موضعِها
لا أُجيدُ التّصنّع، ولا أومنُ بعطاءٍ يُمنَحُ لِمَن لا يُحسِنُ حِفظَه.