سيد الإستغفار:
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
تحويل الصداقات لمصدر توجس وترقب وانتظار الزلات من كل إنسان عشان ماتتأذى منه ،مو شيء صح ،فالصداقة الحقيقية إن وجدت هي المحيط الآمن اللي تظهر فيه بكامل جوانبك، وأنت عارف إن اللي معك «كفو» وأخلاقه تمنعه عن الأذى وبينكم ثقة كافية؛ فلا معنى للترقب إلا إذا كنت تدري إن اللي معك «مو كفو»
تحويل الصداقات لمصدر توجس وترقب وانتظار الزلات من كل إنسان عشان ماتتأذى منه ،مو شيء صح ،فالصداقة الحقيقية إن وجدت هي المحيط الآمن اللي تظهر فيه بكامل جوانبك، وأنت عارف إن اللي معك «كفو» وأخلاقه تمنعه عن الأذى وبينكم ثقة كافية؛ فلا معنى للترقب إلا إذا كنت تدري إن اللي معك «مو كفو»
في نوع من الناس يعتقد إن اللي يمشي بدرب سهل أو يختصر طريقه لتحقيق أهدافه شخص ضعيف، أو إن وصوله بالطريقة ذي يفقد هدفه المعنى ، فتلاقيهم يتخذون أصعب الدروب ويكبّرون الأمور ويعقّدون البسيط، وكأن المشقّة شرط عشان يكون للوصول قيمة — وهذي نوعية مُتعبة بالمعاشره مايعرفون المرونه
سمعت شيء وأعجبني جدًا ، العرب قديمًا كانوا يسمون الأشياء بعكس ماهيتها من باب التفاؤل فمثلًا يقال للصحراء المفازة ، والمعروف انها هي بحد ذاتها أرض قاحلة مُهلكة لذلك من يخرج منها يفوز ؛ ويسمى الأعمى ..بصيرًا مثل الأعشى كان يُقال له أبو بصير تفاؤلًا ومراعاةً لحاله